خلاف فليك وديكو يفتح الباب.. هل يصبح حمزة عبد الكريم مهاجم برشلونة الجديد؟
.jpeg)
قد يمنح الخلاف حول المهاجم الجديد لبرشلونة، حمزة عبد الكريم أكبر فرصة في مسيرته الكروية حتى الآن.
ويتفق هانز فليك، المدير الفني للفريق، وديكو، المدير الرياضي، على الهدف الأول لتدعيم الهجوم، وهو الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لكن وجهات النظر تختلف بصورة واضحة حول ما يجب أن يفعله برشلونة إذا فشل في إتمام الصفقة.
فليك يريد مهاجماً صريحاً، بينما يرى ديكو أن برشلونة قد يمتلك بالفعل ما يكفي من الحلول الهجومية للاستمرار دون التعاقد مع لاعب جديد في هذا المركز.
وبين الرؤيتين، يظهر مهاجم مصري يبلغ من العمر 18 عاماً، استغل فترة الإعداد ليقدم أدلة متزايدة على أن جزءاً من الحل ربما يكون موجوداً بالفعل داخل برشلونة.
مشكلة واحدة وحلان مختلفان
لا تزال صفقة جوليان ألفاريز معقدة، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه ورفضه محاولات برشلونة لضم المهاجم الأرجنتيني، رغم تقارير عن وصول عرض النادي الكتالوني إلى 100 مليون يورو.
وهنا تظهر أهمية الاختلاف بين فليك وديكو.
فبحسب صحيفة «آس»، يرى فليك أن الفريق يحتاج إلى مهاجم صريح، ويرغب في التعاقد مع رأس حربة من مستوى مرتفع إذا تعذر ضم ألفاريز.
أما ديكو، فيرى طريقاً آخر. فوجود لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا وداني أولمو وكريم أديمي وغيرهم يمنح برشلونة مرونة هجومية تسمح له باللعب دون مهاجم تقليدي، بدلاً من إنفاق مبلغ كبير على لاعب لا يمثل الخيار المثالي.
بمعنى آخر، الاختلاف يدور حول سؤال واضح: هل يعوض برشلونة المهاجم بمهاجم آخر، أم يغير طريقة لعبه هجومياً؟
وهنا يظهر حمزة
بالنسبة لحمزة عبد الكريم، قد تكون رؤية فليك تحديداً هي الخبر الأهم.
فالمهاجم المصري ليس جناحاً يمكن استخدامه اضطرارياً في العمق، ولا لاعب وسط هجومياً يتحول إلى «مهاجم وهمي»، بل هو رأس حربة صريح، أي أنه يمتلك تحديداً نوعية اللاعب التي يبحث عنها المدرب الألماني.
والأهم أن الحديث لم يعد قائماً على الموهبة فقط.
منح فليك حمزة فرصة المشاركة أساسياً أمام برمنجهام سيتي خلال فترة الإعداد، ورد اللاعب المصري بتسجيل هدفي برشلونة في المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 2-2 قبل خسارة الفريق بركلات الترجيح.
وبعد المباراة، أشاد فليك بأداء حمزة والصفات التي أظهرها كمهاجم، وهي إشارة مهمة إلى أن اللاعب الشاب لم يعد مجرد اسم موجود لاستكمال قائمة فترة الإعداد.
من برشلونة أتلتيك إلى حسابات الفريق الأول؟
قبل أسابيع قليلة، كان السؤال هو ما إذا كان حمزة يستطيع إقناع فليك بالبقاء ضمن حسابات الفريق الأول.
لكن الصورة بدأت تتغير.
تنازل اللاعب المصري عن فترة الراحة التي كان من حقه الحصول عليها بعد مشاركته في كأس العالم، وانضم مباشرة إلى استعدادات برشلونة، قبل أن يسافر مع الفريق الأول ويستغل فرصته أمام برمنجهام.
إذا نجح برشلونة في التعاقد مع ألفاريز أو مهاجم كبير آخر، فمن الطبيعي أن تصبح فرص حمزة في الحصول على دقائق كثيرة مع الفريق الأول أكثر صعوبة.
أما إذا انتهت فترة الانتقالات دون التعاقد مع رأس حربة، فسيجد فليك نفسه أمام قرار مختلف.
هل يلجأ إلى رؤية ديكو ويعتمد على مهاجم وهمي وتنوع لاعبيه الهجوميين؟ أم يمنح دوراً أكبر للمهاجم المصري الشاب الذي يقدم بالفعل المواصفات التي يطالب بها؟
فرصة.. وليست ضماناً
وهنا يجب التفريق بين الفرصة والضمان.
الوضع الحالي لا يعني أن حمزة عبد الكريم أصبح فجأة المهاجم الأساسي لبرشلونة. جوليان ألفاريز لا يزال الهدف المفضل للنادي، كما يمتلك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين الأكثر خبرة.
لكن ما تغير بالفعل هو حجم الفرصة المتاحة أمام اللاعب المصري.
حمزة بدأ فترة الإعداد وهو يحاول إقناع فليك بأنه يستحق مكاناً بالقرب من الفريق الأول، وقد ينهيها باعتباره واحداً من الخيارات القليلة المتاحة للمدرب في مركز المهاجم الصريح.
وستحدد تحركات برشلونة في سوق الانتقالات حجم هذه الفرصة.
لكن إذا أغلق السوق دون وصول مهاجم جديد، فقد يكون هناك مستفيد غير متوقع من اختلاف رؤية فليك وديكو.
وقد يكون اسمه حمزة عبد الكريم.

.png)


