أخبار

تصريحات أشعلت القلعة الحمراء.. ماذا يحدث في ملف إمام عاشور؟

article image
11/5/2026

لم يحتج ملف إمام عاشور إلى أكثر من تصريحات قليلة حتى يتحول إلى واحدة من أكثر القضايا سخونة داخل أروقة النادي الأهلي في توقيت بالغ الحساسية من الموسم.

غضب الأهلي

البداية جاءت بعد حديث آدم وطني، وكيل اللاعب، الذي أكد فيه أن لاعب الوسط لن يستمر داخل القلعة الحمراء في الموسم المقبل، وأن رحيله في الصيف بات مسألة محسومة. كلمات لم تُنظر داخل الأهلي باعتبارها مجرد رأي إعلامي، بل اعتُبرت تجاوزًا مباشرًا لحدود القرار الإداري داخل النادي.

داخل الأهلي، كان الرد حادًا وواضحًا: لا أحد خارج المنظومة يملك حق الحديث باسم النادي أو تحديد من يبقى ومن يرحل. الرسالة كانت مباشرة؛ المؤسسة وحدها صاحبة القرار، وأي محاولة لفرض واقع إعلامي مرفوضة تمامًا، خصوصًا في مرحلة يحتاج فيها الفريق إلى أكبر قدر من التركيز والهدوء.

التوتر لم يتوقف عند حدود التصريحات فقط. مصادر مقربة من الملف تؤكد أن إدارة الكرة تحدثت مع إمام عاشور بشكل واضح، مطالبة اللاعب بضرورة ضبط المشهد المحيط به، وإغلاق أي مساحة قد تسمح بتضخيم الجدل أو التأثير على استقرار غرفة الملابس.

وفي المقابل، جاءت إشارات مختلفة من اللاعب نفسه، بعدما أبلغ مسؤولي الأهلي برغبته في الاستمرار، بل وأبدى مرونة تجاه فكرة تجديد التعاقد، في خطوة بدت وكأنها محاولة لاحتواء الأزمة قبل أن تتسع.

مستقبل مفتوح

لكن خلف الضجيج الإعلامي، تظهر ملفات أكثر تعقيدًا. هناك حديث لكن خلف الضجيج الإعلامي، تظهر ملفات أكثر تعقيدًا. هناك حديث عن تباين في وجهات النظر بشأن الراتب الجديد، ورغبة اللاعب في الحصول على تقدير مالي يتناسب مع مكانته الفنية، خاصة بعدما أصبح من أبرز العناصر المؤثرة في الفريق.

ومنذ انضمامه قادمًا من ميتييلاند، فرض إمام عاشور نفسه كأحد أهم الأسماء داخل الأهلي، سواء بحضوره الفني أو بتأثيره المباشر في النتائج، وهو ما جعل مستقبله قضية لا تخص لاعبًا فقط، بل تمس شكل الفريق في المرحلة المقبلة.

في الوقت نفسه، بدأت التحركات الخارجية تزداد وضوحًا. تقارير عدة ربطت اسم اللاعب باهتمام من نيوم، وهو نادٍ سعودي، وسط توقعات بإمكانية وصول عرض رسمي خلال سوق الانتقالات الصيفية.

ومع امتداد عقد اللاعب حتى صيف 2028، يملك الأهلي موقفًا تفاوضيًا قويًا، لكن ذلك لا يلغي أن أي عرض مالي كبير قد يفرض واقعًا جديدًا على الطاولة.

هكذا، لم تعد قضية إمام عاشور مجرد شائعة انتقال أو تصريح عابر. ما يحدث الآن هو اختبار حقيقي للعلاقة بين لاعب مؤثر، ونادٍ يضع الانضباط فوق كل اعتبار، وصيف يبدو أنه قد يحمل واحدة من أكثر قصص الميركاتو إثارة في الكرة المصرية.