قرعة أمم إفريقيا 2027.. مصر في اختبار متوازن أمام أنجولا ومالاوي وجنوب السودان

في مشهد كروي جديد يعكس استمرار ترقب الكرة الإفريقية لانطلاق واحدة من أقوى النسخ في تاريخ البطولة، أُجريت قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، لتكشف عن ملامح الطريق الذي سيخوضه منتخب مصر نحو النهائيات المرتقبة.
القرعة التي أُقيمت اليوم الثلاثاء، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أسفرت عن وقوع المنتخب المصري في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها لا تخلو من التحديات، حيث ضمت إلى جانبه منتخبات أنجولا، مالاوي، وجنوب السودان.
مجموعة متوازنة لكنها محفوفة بالمخاطر
ويخوض “الفراعنة” التصفيات وهم ضمن التصنيف الأول في القارة، ما يعكس مكانتهم المستقرة بين كبار إفريقيا، لكن هذا التصنيف لن يكون كافيًا لضمان طريق سهل نحو البطولة، خاصة مع تطور مستوى عدد من المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وتشهد تصفيات النسخة المقبلة مشاركة 48 منتخبًا يتم توزيعهم على 12 مجموعة، تضم كل منها 4 منتخبات، على أن تُقام التصفيات على ثلاث فترات ضمن الأجندة الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وبحسب نظام التأهل، يصعد أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، مع استثناء خاص للمجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة، حيث يتأهل منها منتخب واحد فقط.
وتُعد نسخة 2027 من بطولة كأس الأمم الإفريقية استثنائية في تاريخ البطولة، إذ تُقام لأول مرة بتنظيم ثلاثي بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، خلال الفترة من 19 يونيو وحتى 17 يوليو 2027، في تجربة تنظيمية غير مسبوقة على مستوى القارة.
مواجهات مصر أمام أنجولا ومالاوي وجنوب السودان
وعلى مستوى المجموعة التي تضم مصر، تبدو أنجولا المنافس الأبرز بخبراتها القارية وتاريخها في البطولة، بعدما شاركت في نسخ متعددة ونجحت في الوصول إلى أدوار متقدمة أكثر من مرة. أما مالاوي فقد قدمت حضورًا متقطعًا في النهائيات، لكنها أثبتت قدرتها على إزعاج الكبار في التصفيات. في المقابل، يدخل منتخب جنوب السودان المواجهة وهو يبحث عن أول تأهل تاريخي له إلى النهائيات، بعد مشاركات محدودة في التصفيات السابقة.
وبين طموح التأهل المبكر وسعي المنافسين لفرض أنفسهم، يجد المنتخب المصري نفسه أمام اختبار جاد في مجموعة لا تُعتبر الأصعب، لكنها بالتأكيد تحتاج إلى تركيز كامل وعدم استهانة بأي مباراة.
هكذا يبدأ طريق مصر نحو أمم إفريقيا 2027… طريق يبدو محسوبًا، لكن كرة القدم الإفريقية دائمًا ما تخبئ ما هو غير متوقع.
أخبار ذات صلة
أصغر بطلة للعالم.. كيف أصبحت أمينة عرفي وجه الجيل الجديد في الإسكواش؟
صلاح يشعل الجدل حول مشروع سلوت.. وأزمة هوية تضرب ليفربول
صعود أندية الاستثمار وتراجع الجماهيرية.. هل تتغير هوية الكرة المصرية؟
الإسماعيلي بعد الهبوط.. هل يملك الدراويش طريق العودة؟
مصطفى محمد بعد هبوط نانت.. هل كلّفه البقاء الكثير في أوروبا؟
المزيدأخر الأخبار
قبل وداع أنفيلد.. الجدل يحيط بمستقبل صلاح وموقفه أمام برينتفورد
سيناريوهات مجنونة لحسم الدوري.. من يقتنص اللقب في النهاية؟
"هذا ليس ليفربول".. صلاح ينتقد هوية الفريق قبل الوداع
شاهد: أمينة عرفي تكتب التاريخ.. أصغر بطلة للعالم تحرم نور الشربيني من اللقب التاسع
شاهد: مصطفى عسل يحتفظ بلقب بطولة العالم للإسكواش ويواصل الهيمنة المصرية
المزيد