قرعة مونديال الناشئين تفتح باب الحلم.. مصر في مواجهة قطر وبنما واليونان

حقوق النشر: Local Organising Committee
تتجه أنظار الكرة المصرية مبكراً نحو قطر، بعدما كشفت قرعة كأس العالم تحت 17 عامًا 2026 عن بداية مثيرة لمنتخب مصر للناشئين في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، خلال الفترة من 19 نوفمبر حتى 13 ديسمبر المقبل.
القرعة التي أُجريت في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمدينة زيورخ السويسرية، وضعت الفراعنة الصغار في المجموعة الأولى إلى جانب منتخب قطر صاحب الأرض، وبنما، واليونان، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، بين أفضلية الأرض للمستضيف وطموح المنتخب المصري في إثبات حضوره عالميًا.
اختبار البداية
وجود منتخب مصر في المجموعة الأولى يمنح مشواره طابعًا خاصًا منذ البداية، ليس فقط بسبب مواجهة قطر المستضيفة، ولكن لأن اللعب في مجموعة تضم صاحب الأرض يضع المنتخب تحت الأضواء مبكرًا، ويمنح مبارياته قيمة جماهيرية وإعلامية أكبر.
ورغم أن المجموعة لا تضم اسمًا تقليديًا من عمالقة الكرة العالمية في الفئات السنية مثل البرازيل أو الأرجنتين أو إسبانيا، فإنها لا يمكن وصفها بالسهلة. قطر ستخوض البطولة بدعم الأرض والجمهور، وبنما تمثل مدرسة كروية بدنية وسريعة من أمريكا الوسطى، بينما يدخل منتخب اليونان بطابع أوروبي منظم قد يفرض صعوبات تكتيكية على الفراعنة.
بالنسبة لمنتخب مصر، فإن هذه القرعة تمثل فرصة حقيقية لبداية قوية إذا تعامل الجهاز الفني مع المباريات بواقعية، خاصة أن النسخة الجديدة من البطولة تفتح الباب أمام منافسة أوسع، لكنها في الوقت نفسه لا تحتمل التهاون أمام منتخبات قد تبدو أقل شهرة على الورق.
حلم الجيل
وصول منتخب مصر إلى كأس العالم لم يكن طريقًا سهلًا، بعدما حسم الفراعنة بطاقة التأهل عبر بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، مستفيدين من فارق الأهداف في مرحلة المجموعات، في مشوار شهد تقلبات وضغوطًا كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
ورغم الخسارة أمام المغرب في ختام دور المجموعات الأفريقي، نجح المنتخب المصري في العبور إلى ربع النهائي وضمان مقعده العالمي، ليؤكد أن هذا الجيل يمتلك شخصية قادرة على النجاة من الحسابات المعقدة والتمسك بالفرصة حتى النهاية.
وتشهد النسخة المقبلة من كأس العالم للناشئين مشاركة قياسية، بعدما ارتفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، ما يجعل البطولة أكثر تنوعًا وصعوبة، مع حضور مدارس كروية مختلفة من آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والشمالية وأوقيانوسيا.
ويأمل منتخب مصر أن تكون مشاركته في قطر أكثر من مجرد ظهور عالمي، وأن تتحول إلى محطة حقيقية لاكتشاف جيل جديد قادر على صناعة مستقبل مختلف للكرة المصرية. فالمجموعة الأولى قد تبدو متوازنة، لكنها تحتاج إلى تركيز كامل منذ المباراة الأولى، لأن البداية في بطولات الناشئين كثيرًا ما تحدد شكل الحلم كله.
وبين مواجهة صاحب الأرض، واختبار السرعة أمام بنما، والصدام التكتيكي مع اليونان، يبدأ الفراعنة الصغار رحلة جديدة تحمل الكثير من الطموح، في بطولة قد تكون بوابة عبور جيل جديد من المواهب المصرية إلى المشهد العالمي.
أخبار ذات صلة
أصغر بطلة للعالم.. كيف أصبحت أمينة عرفي وجه الجيل الجديد في الإسكواش؟
صلاح يشعل الجدل حول مشروع سلوت.. وأزمة هوية تضرب ليفربول
صعود أندية الاستثمار وتراجع الجماهيرية.. هل تتغير هوية الكرة المصرية؟
الإسماعيلي بعد الهبوط.. هل يملك الدراويش طريق العودة؟
مصطفى محمد بعد هبوط نانت.. هل كلّفه البقاء الكثير في أوروبا؟
المزيدأخر الأخبار
قائمة مصر الأولية للمونديال.. اسم كبير خارج الحسابات ووجوه شابة تفرض نفسها
مشروع ناصف ساويرس ينجح أوروبياً.. أستون فيلا بطل الدوري الأوروبي
شاهد: الأهلي يكتفي بالمركز الثالث.. ومصير دوري الأبطال ينتظر قرار كاف
شاهد: الدوري أبيض.. الزمالك يتوج بطلاً في ليلة الحسم
اتحاد العاصمة يشكر الزمالك.. وإيقاف قيد جديد يضرب القلعة البيضاء
المزيد

