حمزة عبد الكريم يطرق باب برشلونة.. فرصة ذهبية أمام مهاجم مصر الشاب

24/7/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image
شارك:

يستعد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم لخوض واحدة من أهم محطات بدايته مع برشلونة، عندما يظهر للمرة الأولى بقميص الفريق الأول خلال المواجهة الودية أمام سي يوروبا، مساء اليوم، في مستهل استعدادات النادي الكتالوني للموسم الجديد.

وتقام المباراة على ملعب المدينة الرياضية خلف أبواب مغلقة، في اختبار تحضيري يترقبه الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك، الذي يستغل اللقاء لمتابعة مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في أول أسبوعين من فترة الإعداد، خصوصًا العناصر التي لم تحسم بعد موقفها النهائي من الاستمرار مع الفريق الأول.

فرصة عبد الكريم

وتبدو الفرصة مواتية أمام حمزة عبد الكريم للفت أنظار فليك، خاصة مع غياب الثنائي الهجومي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس عن قائمة المباراة، ما يمنح المهاجم المصري مساحة أكبر لإثبات قدراته أمام المدير الفني.

وكان فليك قد قرر تصعيد حمزة عبد الكريم إلى تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد، إلى جانب عدد من لاعبي الرديف والشباب، بعد المستوى الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، فضلًا عن مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.

وتضم قائمة برشلونة للمباراة عددًا من لاعبي الفريق الأول، من بينهم مارك أندريه تير شتيجن، فويتشيك تشيزني، أليخاندرو بالدي، أندرياس كريستنسن، مارك كاسادو، جيرارد مارتين، مارك بيرنال، هيكتور فورت، روني باردجشي ورونالد أراوخو.

أخر الاأخبار

كما يستعين فليك بمجموعة من المواهب الشابة ولاعبي الفريق الرديف، يتقدمهم حمزة عبد الكريم، في مباراة تمثل فرصة حقيقية أمام هؤلاء اللاعبين لتقديم أنفسهم قبل انطلاق الموسم رسميًا.

اختبار فليك

ورغم الطابع التحضيري للمواجهة، فإن أهميتها بالنسبة لحمزة عبد الكريم تتجاوز مجرد المشاركة في مباراة ودية، إذ يسعى اللاعب المصري إلى تحويل هذه الفرصة إلى خطوة جديدة نحو تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول.

فالمهاجم الشاب، الذي خاض تجربة كأس العالم مع منتخب مصر، بات أمام تحدٍ جديد داخل أحد أكبر أندية العالم، حيث سيكون مطالبًا باستغلال كل دقيقة يحصل عليها لإظهار إمكاناته أمام فليك، الذي يملك القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعبين الشباب مع الفريق.

وتجمع المباراة بين برشلونة وسي يوروبا تاريخًا قديمًا، إذ سبق للفريقين أن التقيا في السنوات الأولى من الدوري الإسباني، بينما شهدت مواجهاتهما الحديثة بعض المحطات اللافتة، من بينها انتصارات لأوروبا على برشلونة في نهائي كأس كتالونيا، إلى جانب مواجهة عام 2008 التي قاد فيها بيب جوارديولا فريق برشلونة "ب" للفوز على منافسه وحسم لقب دوري الدرجة الثالثة.

لكن بعيدًا عن حسابات التاريخ، سيكون التركيز الأكبر اليوم على ما سيقدمه الجيل الجديد من لاعبي برشلونة، وفي مقدمتهم حمزة عبد الكريم، الذي يملك فرصة قد تغير مسار بدايته مع الفريق الكتالوني.

فهل يستغل المهاجم المصري غياب ليفاندوفسكي وفيران توريس، ويقدم لفليك سببًا جديدًا للإبقاء عليه ضمن حسابات الفريق الأول؟