الأهلي يعلن أكبر صفقة رعاية في تاريخه.. و«ستاد فودافون» يرى النور رسميًا

27/7/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image
شارك:

في ليلة استثنائية حملت طابعًا رياضيًا واقتصاديًا، خطف النادي الأهلي الأنظار بإعلانه أكبر اتفاقية رعاية في تاريخه، بعدما كشف عن شراكة استراتيجية جديدة مع شركة فودافون تمتد لأربع سنوات، خلال احتفال ضخم أقيم تحت سفح أهرامات الجيزة بحضور كبار المسؤولين ونجوم الرياضة المصرية.

شراكة تاريخية

وشهد الحفل، الذي نظمته الشركة المتحدة للرياضة، الإعلان رسميًا عن انضمام فودافون إلى قائمة الرعاة الرئيسيين للنادي، في خطوة لا تقتصر على رعاية قميص الفريق، بل تمتد لتشمل حقوق تسمية استاد الأهلي الجديد، الذي سيحمل اسم "ستاد فودافون" فور افتتاحه.

وجاءت الاحتفالية بحضور محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، ووزير الشباب والرياضة، إلى جانب قيادات الشركة المتحدة للرياضة وشركة فودافون، وعدد كبير من أساطير ونجوم القلعة الحمراء، في مشهد يعكس حجم الاتفاق الذي وصف بأنه نقطة تحول في ملف الاستثمار الرياضي داخل مصر.

ستاد فودافون

ويمثل إطلاق اسم "ستاد فودافون" على الملعب الجديد إحدى أبرز بنود الشراكة، حيث تسعى إدارة الأهلي إلى تعظيم الاستفادة التجارية من مشروع الاستاد، الذي يُعد أكبر مشروعات النادي المستقبلية، عبر استقطاب استثمارات وشراكات طويلة الأمد توفر مصادر دخل مستدامة.

أخر الاأخبار

وكانت التحضيرات للحفل قد شهدت تجهيزات ضخمة في منطقة الأهرامات، تضمنت مسرحًا رئيسيًا وشاشات عرض عملاقة ومناطق مخصصة لاستقبال الضيوف والإعلاميين، في حدث استهدف إبراز قيمة المشروع الذي يجمع بين الرياضة والاستثمار والتسويق.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للتعاون بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة، التي لعبت خلال السنوات الماضية دورًا بارزًا في تطوير الملف التسويقي للأندية والبطولات الرياضية، والعمل على زيادة العوائد التجارية من خلال اتفاقيات رعاية وشراكات إعلامية واستثمارية.

ويرى مسؤولو الأهلي أن الاتفاق الجديد لا يمثل مجرد عقد رعاية تقليدي، بل يؤسس لمرحلة جديدة تعتمد على استثمار العلامة التجارية للنادي بصورة أوسع، بما يتناسب مع مكانته كأحد أكبر الأندية في أفريقيا والعالم العربي، مع دعم مشروع الاستاد الذي ينتظر أن يصبح أحد أبرز الصروح الرياضية في المنطقة.

وبهذا الاتفاق، يوجه الأهلي رسالة واضحة بأن مستقبل المنافسة بين الأندية لن يقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل سيمتد إلى ساحات الاستثمار والتسويق، في ظل سعي الإدارة لزيادة الموارد المالية وخلق مصادر دخل تواكب الطموحات الرياضية خلال السنوات المقبلة.