جاري تحميل النتائج...

الأهلي يفتح صفحة الدوري أمام الشرقية إنبي.. عموتة في الاختبار الأول وغيابات تربك الحسابات

22/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

يستهل الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز 2026-2027 بمواجهة الشرقية إنبي، مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحمل أكثر من مجرد أهمية حصد النقاط، إذ تمثل الظهور الرسمي الأول للحسين عموتة مع الفريق في المسابقة، وسط عدة علامات استفهام تتعلق بالغيابات وجاهزية عدد من العناصر.

وتأتي المواجهة بعد بداية متعثرة للزمالك حامل اللقب، الذي اكتفى بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري، ما يمنح الأهلي فرصة مبكرة لإرسال رسالة واضحة بشأن رغبته في استعادة درع الدوري.

عموتة يبدأ المهمة وسط الغيابات

يدخل الأهلي المباراة بقائمة ليست مكتملة، إذ تشير التقارير إلى غياب ياسين مرعي بسبب الإيقاف، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين لم تكتمل جاهزيتهم الفنية والبدنية، بينما لا تزال مشاركة بعض العناصر الجديدة مرتبطة بتقييم الجهاز الفني لحالتها.

ويعمل عموتة خلال الأيام الأخيرة على استعادة الحالة البدنية للاعبين بعد معسكر إسبانيا، مع التركيز على الاستشفاء والجوانب التكتيكية، قبل أول اختبار رسمي له في الدوري.

وبحسب التشكيل المتوقع، قد يبدأ مصطفى شوبير في حراسة المرمى، أمامه كريم فؤاد وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني، بينما يتواجد علي محمود ومروان عطية وأحمد زيزو في خط الوسط، على أن يقود الهجوم أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة ومنصف بقرار.

أخر الأخبار

إمام عاشور.. الورقة التي لم تُحسم

يبقى موقف إمام عاشور من أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني قبل اللقاء، فاللاعب أصبح جاهزاً من الناحية الطبية، لكنه لم يستعد كامل جاهزيته البدنية، وهو ما يجعل مشاركته منذ البداية محل تقييم حتى اللحظات الأخيرة.

ولا يقتصر الأمر على إمام عاشور، إذ تعرض محمد عبدالله لكدمة في الكاحل خلال التدريبات، بينما يواصل كباكا برنامجه التأهيلي بعد إصابة سابقة، في وقت انضم فيه رضا سليم وأشرف داري إلى حسابات الفريق بعد قيدهما، مع استمرار التساؤلات حول مدى جاهزيتهما للمشاركة.

وفي المقابل، يدخل الأهلي المباراة مدعوماً بتاريخ قوي في افتتاحيات الدوري خلال السنوات الأخيرة، لكن عموتة يدرك أن البدايات لا تُحسم بالأرقام وحدها، وأن إدارة الدقائق والاختيارات الفنية ستكون حاسمة أمام الشرقية إنبي.

المباراة إذن ليست مجرد بداية لموسم جديد، بل اختبار مبكر لشكل الأهلي تحت قيادة مدربه المغربي، ومدى قدرة الفريق على تجاوز الغيابات والوصول إلى أفضل توليفة ممكنة من أول جولة.