أخبار

مستقبل إمام عاشور على المحك.. عروض خارجية وأزمة زيزو تضع الأهلي أمام قرار صعب

article image
21/4/2026

في ظل تكهنات جماهيرية متزايدة، أثار إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر فيديو تضمن آية قرآنية عبر حسابه على "إنستجرام" كانت تحمل في طياتها رسالة غامضة: «لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا». هذه الرسالة جاءت في توقيت حساس للغاية، مع تزايد الأنباء عن رغبة اللاعب في تعديل عقده وزيادة راتبه قبل الدخول في مفاوضات التجديد مع النادي، مما دفع الجماهير للتساؤل حول مغزى هذه الرسالة.


بينما فسر البعض أن المنشور يعكس حالة ترقب أو انتظار لتطورات جديدة في ملف تجديد عقده، أشار آخرون إلى أنها مجرد مشاركة دينية لا علاقة لها بالشأن الكروي. ووسط هذه التكهنات، أصبح ملف إمام عاشور واحدًا من أبرز الملفات الساخنة في النادي الأهلي، خاصة في ظل السياسة المالية المتبعة في النادي، والتي تفرض ضبطًا صارمًا على رواتب اللاعبين وتعديلات عقودهم.

إمام عاشور بين الرحيل إلى قطر أو أمريكا

ومن جهة أخرى، بدأ وكيل إمام عاشور، آدم وطني، في تسويق اللاعب تمهيدًا لانتقاله إلى أحد الأندية الكبرى في الدوري القطري أو الأمريكي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وقد فتح وكيل اللاعب خطوط اتصال مع عدة أندية في هذين الدوريين، بهدف تسهيل انتقاله في حال استعاد إمام عاشور مستواه الفني المعروف.


الأسابيع المقبلة ستكشف ما إذا كان اللاعب سيتخذ خطوة جادة نحو الانتقال خارج النادي، أم أنه سيبقى في الأهلي ليواصل مسيرته مع القلعة الحمراء. كل هذا في الوقت الذي ينتظر فيه جمهور الأهلي قرار إدارة النادي بشأن مستقبل اللاعب الذي أصبح أحد الأسماء المترقبة في سوق الانتقالات.

الأهلي بين خيار التضحية بإمام عاشور واحتفاظه بزيزو

في ظل الأزمة التكتيكية التي يعاني منها النادي الأهلي هذا الموسم، أصبح السؤال المحوري في الأروقة الكروية: هل حان الوقت لتضحية الأهلي بإمام عاشور من أجل أحمد سيد زيزو؟ رغم القيمة الفنية العالية لكلا اللاعبين، إلا أن التشكيلة الحاضرة تظهر تضاربًا في أدوارهم داخل الملعب، مما أثر على الأداء الجماعي للفريق.


تاريخيًا، كان كل من زيزو وعاشور يمثلان الأيقونات في خطوط هجومية وسط الملعب لأنديتهما، لكنهما، عندما يتواجدان معًا في الملعب، يخلقون زحامًا في المساحات. كلا اللاعبين يميلان لاستلام الكرة في نفس الأماكن داخل الملعب، مما يبطئ من إيقاع اللعب ويؤثر سلبًا على فاعلية الأهلي هجوميًا. وتزايدت هذه المشكلة بعد عودة إمام عاشور من إصابته، ليؤثر ذلك على مستوى زيزو الذي بدأ يفقد تأثيره المباشر على المباريات.

وجود تريزيجيه وبن شرقي يضاعف المشكلة

إضافة إلى ذلك، هناك الثنائي الحاسم الآخر، محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي، اللذان يسيطران على الأطراف ويلعبان بفعالية كبيرة داخل العمق. مع وجودهما، أصبح التوازن التكتيكي في الفريق صعبًا جدًا إذا شارك زيزو وعاشور معًا في التشكيلة الأساسية، حيث سيؤثر ذلك على القدرة على التوزيع الهجومي وخلق الفرص.


في النهاية، يعتبر وجود هذا التضارب التكتيكي في أدوار اللاعبين على أرض الملعب من أبرز التحديات التي تواجه المدرب ييس توروب. ومع وجود لاعبين كـ تريزيجيه وبن شرقي في الأجزاء الأمامية للفريق، قد يكون من الأنسب أن يضحي الأهلي بإمام عاشور لكي يتمكن زيزو من استغلال كل إمكانياته الهجومية بشكل أكثر فعالية..