تقارير: الأهلي يقترب من دوري أبطال إفريقيا رغم المركز الثالث.. لماذا يثير القرار المحتمل كل هذا الجدل؟

23/7/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.تحليلات
article image
شارك:

تشير تقارير مصرية إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) يقترب من الموافقة على المقترح الذي تقدم به رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة لزيادة عدد مقاعد الأندية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية.

وإذا تمت الموافقة على المقترح، فقد يكون الأهلي أكبر المستفيدين، بعدما أنهى الدوري المصري في المركز الثالث، وهو مركز كان يؤهله للمشاركة في كأس الكونفدرالية فقط وفق النظام الحالي.

لماذا قد يعود الأهلي إلى دوري الأبطال؟

يقضي المقترح بمنح الاتحادات الأعلى تصنيفاً مقعداً إضافياً في البطولات القارية، ما قد يسمح لمصر بإشراك ثلاثة أندية في دوري أبطال إفريقيا وثلاثة أخرى في كأس الكونفدرالية، على أن تبدأ الأندية الإضافية مشوارها من الأدوار التمهيدية.

وفي حال تطبيق النظام الجديد على الموسم المقبل، قد يجد الأهلي نفسه في دوري الأبطال رغم عدم إنهائه الدوري ضمن أول مركزين.

لماذا قد يوافق كاف؟

من الناحية الرياضية، يمنح المقترح عدداً أكبر من الأندية الإفريقية فرصة للمشاركة قارياً.

لكن من الناحية التجارية، قد يرى البعض أن البطولة ستستفيد أيضاً من وجود أندية جماهيرية كبرى مثل الأهلي، الذي يعد أحد أكثر الأندية متابعة داخل القارة وخارجها، وهو ما قد ينعكس على نسب المشاهدة والرعاة والقيمة التسويقية للمسابقة.

أخر الاأخبار

ورغم ذلك، لم يعلن كاف أن الاعتبارات التجارية تمثل سبباً محتملاً للموافقة، وما يزال القرار الرسمي منتظراً.

لماذا يعترض البعض؟

في المقابل، قد يثير تطبيق القرار على الموسم المقبل جدلاً واسعاً، خاصة بين جماهير الزمالك، التي ترى أن قواعد التأهل كانت واضحة منذ بداية الموسم، وأن تعديلها بعد حسم ترتيب الدوري قد يمنح الأهلي فرصة لم يحصل عليها داخل الملعب.

في المقابل، يرى مؤيدو المقترح أن زيادة عدد المقاعد ستصب في مصلحة الكرة المصرية بشكل عام، ولن تقتصر فوائدها على الأهلي وحده.

القرار لم يصدر بعد

ورغم الحديث المتزايد عن اقتراب موافقة كاف، فإن الاتحاد الإفريقي لم يعلن قراره رسمياً حتى الآن.

وإذا تم اعتماد المقترح، فقد يكون أحد أكثر القرارات إثارة للجدل في الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، لما سيترتب عليه من تأثير مباشر على شكل المشاركات القارية ومستقبل المنافسة.