جاري تحميل النتائج...

صلاح ينعش طرابزون سريعاً.. التذاكر تغطي 70% من راتبه والسياحة تستفيد من الصفقة

22/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.تحليلات
article image

لم يكن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور مجرد صفقة جديدة في مسيرة النجم المصري، بل بدا منذ اللحظة الأولى كحدث يتجاوز حدود كرة القدم، بعدما تحول وصوله إلى المدينة التركية إلى مصدر جذب للجماهير والسياح، وأصبح تأثيره واضحًا حتى في المطبخ المحلي.

أكثر من لاعب.. لماذا راهن طرابزون على صلاح؟

كشف أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، أن التعاقد مع محمد صلاح كان هدفًا رئيسيًا للنادي، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري داخل وخارج الملعب، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز اللاعبين المسلمين وأكثرهم تأثيرًا وقدرة على أن يكون قدوة.

وأوضح دوغان أن صلاح لم يكن بحاجة فقط إلى عرض رياضي ومالي لإقناعه بالانتقال، إذ أراد النادي أن يقدم له صورة مختلفة عن المدينة وجماهيرها، معتمدًا على الشغف الكبير الذي يميز أنصار طرابزون سبور.

وظهر حجم هذا الاستقبال خلال مراسم تقديم صلاح، التي شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا، في مشهد عكس حجم التوقعات التي يحملها النادي والمدينة تجاه اللاعب المصري، الذي وقع عقدًا لمدة عامين بعد نهاية رحلته مع ليفربول.

وتأتي الصفقة أيضًا ضمن رؤية أوسع لطرابزون سبور، الذي يسعى إلى تعزيز مكانته وجذب المواهب والنجوم، قبل تطوير اللاعبين ومنحهم فرصة الوصول إلى مستويات أعلى في الكرة الأوروبية.

أخر الأخبار

من الملعب إلى المطبخ.. صلاح يلفت الأنظار إلى طرابزون

لكن تأثير صلاح لم يتوقف عند المدرجات والمستطيل الأخضر، إذ ساهم فيديو تقديمه في تسليط الضوء على جانب آخر من هوية طرابزون، وهو مطبخها المحلي.

الأطعمة التي ظهرت خلال فيديو الإعلان عن الصفقة أثارت فضول الزوار، خصوصًا السياح الأجانب، الذين بدأوا في البحث عن أسماء تلك الأطباق وأماكن تقديمها. وبرزت أطباق مثل الكويماك، ولفائف الملفوف الأسود، وخبز الذرة، والزبدة المحلية، إلى جانب الكايغانا، ضمن المشاهد التي جذبت الاهتمام.

ومع تزايد الأسئلة والطلبات، ارتفع الاهتمام بالمنتجات المحلية، ما دفع بعض المنتجين والموردين إلى زيادة الكميات والاستعداد للطلب المتنامي. وهكذا تحول فيديو تقديم لاعب كرة قدم إلى نافذة دعائية غير مباشرة للمطبخ والسياحة في المدينة.

وبينما ينتظر جمهور طرابزون ما سيقدمه محمد صلاح داخل الملعب، يبدو أن النجم المصري بدأ بالفعل في ترك بصمته خارجه؛ فصفقة واحدة جمعت بين كرة القدم والجماهير والسياحة والمطبخ المحلي، لتصبح قصة صلاح مع طرابزون أكبر بكثير من مجرد انتقال لاعب إلى نادٍ جديد.