لماذا لم يُقال سلوت حتى الآن؟ كواليس قرار ليفربول رغم غضب الجماهير

7/4/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
article image
شارك:

رغم تصاعد الغضب الجماهيري، لا يزال ليفربول متمسكًا بمدربه آرني سلوت، في وقت تتزايد فيه الضغوط بعد سلسلة من النتائج السلبية، كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي.


النتائج الأخيرة وضعت المدرب الهولندي في موقف صعب، خاصة مع تراجع فرص الفريق في المنافسة على البطولات المحلية، ما جعل جماهير الفريق تطالب بإقالته بشكل واضح، وهو ما ظهر جليًا في استطلاعات الرأي وردود الفعل داخل المدرجات.


ثقة الإدارة والاستقرار أولًا

ورغم هذا الضغط، تفضل إدارة ليفربول التمسك بالاستقرار الفني، خاصة أن سلوت قاد الفريق سابقًا لتحقيق لقب الدوري، وهو ما يمنحه رصيدًا من الثقة داخل أروقة النادي.


كما ترى الإدارة أن تغيير المدرب في هذه المرحلة قد يُحدث اضطرابًا أكبر، خصوصًا مع بقاء مباريات حاسمة في الموسم، سواء في الدوري أو دوري أبطال أوروبا، حيث لا تزال الفرصة قائمة لإنقاذ الموسم.

أخبار ذات صلة


البدائل غير محسومة حتى الآن

من الأسباب الأخرى التي تؤخر قرار الإقالة، عدم وجود بديل جاهز ومُتفق عليه داخل الإدارة، رغم تداول اسم تشابي ألونسو بين الجماهير كخيار محتمل.


كما أن بعض التقارير تشير إلى أن سلوت لا يزال يحظى بدعم داخلي من الإدارة، التي تفضل منحه فرصة أخيرة لتصحيح المسار، خاصة مع اقتراب مباريات حاسمة قد تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.


في النهاية، يبدو أن قرار بقاء سلوت لا يعتمد فقط على النتائج الحالية، بل يرتبط أيضًا برؤية طويلة المدى، تسعى لتحقيق التوازن بين الاستقرار الفني وضغوط الجماهير، في واحدة من أصعب فترات النادي هذا الموسم.