بعد تألقه مع الزمالك.. هل يدخل المهدي سليمان قائمة مصر للمونديال رغم تقدمه في السن؟

18/4/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
article image
شارك:

قدّم المهدي سليمان واحدة من أبرز فتراته هذا الموسم، بعدما لعب دوراً حاسماً في تأهل الزمالك إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بفضل مستوياته اللافتة في مواجهتي نصف النهائي أمام شباب بلوزداد.

في مباراتي الذهاب والإياب، ظهر الحارس بخبرة كبيرة وثبات واضح تحت الضغط، وكان أحد أهم عوامل خروج الفريق بشباك نظيفة في لقاء العودة، خاصة بعد تصديه الحاسم في الدقيقة 81، الذي حافظ على أفضلية الزمالك وأمّن بطاقة التأهل.

لم يكن تأثير المهدي مقتصراً على التصديات فقط، بل امتد إلى تنظيم الخط الخلفي وبناء اللعب من الخلف، حيث أظهر دقة عالية في التمرير وثقة واضحة في التعامل مع الكرات تحت الضغط، ليؤكد أنه ما زال قادراً على تقديم الإضافة في أعلى المستويات رغم تقدمه في السن.

من التألق إلى التساؤل

هذا الأداء أعاد طرح تساؤل منطقي: هل يمكن أن يدخل المهدي سليمان حسابات منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم؟

في ظل تذبذب مستوى بعض الحراس وقلة المشاركة المنتظمة للبعض الآخر، تبدو الفرصة قائمة نظرياً أمام حارس يملك الخبرة والجاهزية، حتى لو لم يكن ضمن الأسماء التقليدية في السنوات الأخيرة.

أخبار ذات صلة

مسيرة طويلة وخبرة متراكمة

المهدي سليمان، من مواليد 8 يونيو 1987، يمتلك مسيرة طويلة في الكرة المصرية بدأت من إنبي، مرورًا بالمقاولون العرب وبتروجت وغزل المحلة، قبل أن يبرز بشكل لافت مع سموحة.

وفي 2018، انتقل إلى بيراميدز حيث خاض منافسة قوية على مركزه، قبل أن يخوض تجربة مع الاتحاد السكندري، ثم يعود إلى الزمالك في 2023، ليجد نفسه مجددًا في دائرة الضوء.

هل العمر عائق؟

ورغم أن عامل السن قد يُطرح كأحد التحديات، فإن مركز حراسة المرمى يظل استثناءً في كرة القدم، حيث تلعب الخبرة دورًا حاسمًا لا يقل أهمية عن الجانب البدني.

ومع استمرار المهدي في تقديم هذا المستوى، قد يصبح خيارًا مطروحًا على طاولة الجهاز الفني، على الأقل كجزء من قائمة موسعة، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.

في النهاية، يبقى القرار مرتبطًا برؤية الجهاز الفني، لكن المؤكد أن ما قدمه المهدي سليمان في نصف النهائي أعاده بقوة إلى دائرة النقاش، وفتح الباب أمام سيناريو لم يكن مطروحًا بقوة قبل أسابيع قليلة.