على الرغم من قوة الدوري المصري عربياً وإفريقياً وكونه محطة جذب رئيسية للاعبين المحترفين خاصة الأفارقة، إلا أن النشاط الكروي في مصر دائما ما كان محل جدل واسع، وفي بعض الأحيان موضع للسخرية بسبب القرارات الغريبة التي قد تؤثر على استمرارية هذا الجذب للاعبين الأفارقة، والتي تتخذها الأندية ورؤسائها. ولا يجب أن ننسى اتحاد الكرة ودوره في بعض الأزمات بين إيجابي وسلبي، فمنذ بضعة أيام ظهر جدل واسع في الوسط الرياضي عقب ظهور تقرير من الرابطة الدولية للاعبين المحترفين "فيفبرو" ينصح اللاعبين بالحذر من التعامل مع الأندية المصرية، لكن يظل السؤال ما هو سبب ذلك القرار وما دور الأندية المصرية في ذلك؟
"فيفبرو" هي المنظمة الوحيدة التي تمثل لاعبي كرة القدم المحترفين بشكل رسمي وتعمل بطريقة مشابهة للنقابات فهي تحاول البحث عن حقوق اللاعبين المحترفين وحل النزاعات مع الأندية وإيجاد بيئة مناسبة لتطور اللاعبين. لكن لماذا قد تحذر الرابطة من التعامل مع أحد الدوريات؟
"فيفبرو" أوضحت في بيانها أسباب التحذير من التعامل مع الأندية المصرية والتي من ضمنها:
- عدم حماية حقوق اللاعبين.
- تسجيل العقود مع عدم تحديد العملة مما يسبب أزمة التعامل بالجنيه بدلا من الدولار.
- التحفظ على جواز سفر اللاعبين من قبل بعض الأندية.
- مشاكل في تسجيل اللاعبين.
ويظل السؤال المطروح "هل ظلمت "فيفبرو" الأندية المصرية؟". اتحاد الكرة المصري قام بالرد على بيان "فيفبرو" مستنكرا هذه الاتهامات ويؤكد أن الحوادث التي تتحدث عنها الرابطة هي قليلة ويتم تسويتها.
أحد القضايا المنتشرة على الساحة في الوقت الحالي هي قضية اللاعب النيجيري والذي سبق له اللعب في فريق الأهلي المصري "جونيور أجاي". تعرض اللاعب للإصابة عقب انتقاله لنادي سموحة، ولكن رفض النادي التكفل بمصاريف علاجه وسداد مستحقاته فتوجه للفيفا لتقديم شكوى وكان رد الفيفا هو تغريم نادي سموحة والذي أجبر النادي برئاسة "فرج عامر" على التكفل بعلاجه ومستحقاته وإنهاء العقد بشكل ودي بين الطرفين عقب هذه الأزمة.
مثال جونيور أجاي قد يكون واحد ضمن عدد كبير من القضايا التي تواجه اللاعبين المحترفين في الدرجات المختلف للدوريات المصرية والتي تنتهي بنزاعات بين اللاعبين والفرق. فهل تتغير رؤية الأندية المصرية والقرارات لمحاولة تجنب هذه النزاعات وحلها مما قد يرفع التحذير الذي تم إصداره من قبل "فيفبرو".