من قد يواجه منتخب مصر في دور الـ32؟ سيناريوهات التأهل والمنافسون المحتملون

لم يكن الفوز التاريخي لمنتخب مصر على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 مجرد أول انتصار للفراعنة في تاريخ كأس العالم، بل وضع المنتخب أيضًا في موقف قوي للغاية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ورفع الفوز رصيد منتخب مصر إلى أربع نقاط من مباراتين بعد التعادل مع بلجيكا في الجولة الأولى، ليصبح التأهل إلى دور الـ32 أقرب من أي وقت مضى. ومع تبقي مواجهة إيران، بدأت الأنظار تتجه إلى المنافس المحتمل في الدور المقبل.
صدارة المجموعة تفتح الطريق الأفضل
إذا نجح منتخب مصر في الفوز على إيران وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، فسيتأهل إلى دور الـ32 بصفته متصدر المجموعة السابعة.
وفي هذه الحالة سيواجه أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو ما يجعل تحديد المنافس أمرًا صعبًا في الوقت الحالي بسبب استمرار المنافسة في معظم المجموعات.
لكن الصدارة لا تعني فقط ضمان التأهل، بل قد تمنح مصر مسارًا أكثر راحة نسبيًا في الأدوار الإقصائية.
الوصافة تضع مصر أمام تحدٍ مختلف
أما إذا أنهى الفراعنة دور المجموعات في المركز الثاني، فسيكون منافسهم في دور الـ32 أحد منتخبات المجموعة الرابعة.
وتضم هذه المجموعة منتخبات الولايات المتحدة وأستراليا وباراغواي، مع استمرار الصراع على المراكز الأولى قبل الجولة الأخيرة.
ماذا لو أنهت مصر الدور الأول في المركز الثالث؟
في النظام الجديد لكأس العالم، لم يعد المركز الثالث يعني الخروج من البطولةعلى عكس النسخ السابقة من كأس العالم، لم يعد المركز الثالث يعني الخروج من البطولة، إذ تتأهل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور الـ32.
وإذا أنهى منتخب مصر المجموعة السابعة في المركز الثالث ونجح في التأهل ضمن أفضل الثوالث، فسيواجه متصدر المجموعة الثانية أو متصدر المجموعة التاسعة في دور الـ32.
وتضم المجموعة الثانية منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة وقطر، بينما تضم المجموعة التاسعة النرويج وفرنسا والسنغال والعراق. وتبدو فرنسا المرشح الأبرز لصدارة المجموعة التاسعة، في حين تتنافس عدة منتخبات على صدارة المجموعة الثانية.
لذلك قد يضع المركز الثالث منتخب مصر أمام مواجهة صعبة في أول الأدوار الإقصائية، وهو ما يجعل إنهاء المجموعة ضمن المركزين الأول أو الثاني هدفًا أكثر أمانًا للفراعنة قبل الجولة الأخيرة أمام إيران.
كل الطرق تمر عبر إيران
رغم الحديث عن الحسابات والمنافسين المحتملين، تبقى مواجهة إيران هي المفتاح الحقيقي لكل السيناريوهات.
فنتيجة المباراة لن تحدد فقط ما إذا كانت مصر ستتأهل، بل ستحدد أيضًا مركزها النهائي ومسارها في الأدوار المقبلة.
وبعد تحقيق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم، باتت الفرصة متاحة أمام مصر لكتابة فصل جديد من التاريخ، لكن البداية ستكون بحسم المهمة أمام إيران.


