الأهلي إلى نهائيات BAL في رواندا.. خبرة الأبطال تقود حلم اللقب الإفريقي

لم يعد ظهور الأهلي في الدوري الإفريقي لكرة السلة مجرد مشاركة اعتيادية لفريق مصري يسعى لتحقيق نتائج جيدة أو عبور بعض الأدوار، بل تحول الفريق خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم المشاريع الرياضية الطامحة لفرض الهيمنة القارية في اللعبة. ومع كل مشاركة جديدة، تتزايد التوقعات والطموحات حول قدرة الأهلي على المنافسة على اللقب، وليس الاكتفاء بالحضور فقط.
ويدخل الأهلي نهائيات بطولة BAL في رواندا هذا الموسم وسط حالة كبيرة من الثقة، بعدما شهد الفريق تطورًا واضحًا على المستوى الفني والاستقرار داخل المجموعة، إلى جانب امتلاكه عناصر خبرة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى. كل ذلك جعل الفريق الأحمر يُصنف كأحد أبرز المرشحين للوصول إلى المراحل النهائية والمنافسة بقوة على التتويج القاري.
عودة النجوم تشعل الأهلي
بعثة الأهلي وصلت إلى العاصمة الرواندية كيجالي وسط حالة من التركيز والترقب، استعدادًا لخوض الأدوار الإقصائية من البطولة القارية التي تقام بين 22 و30 مايو، في نسخة تُوصف بأنها الأكثر شراسة وتوازنًا منذ انطلاق المسابقة. الفريق يدخل المنافسات بثقة كبيرة بعد أيام قليلة فقط من تتويجه بلقب دوري السوبر المصري على حساب الاتحاد السكندري، في نهائي أعاد التأكيد على قوة شخصية الأهلي وقدرته على حسم المواجهات الكبرى.
الجهاز الفني بقيادة الإسباني لينوس جافريل حرص على تجهيز قائمة تجمع بين الخبرة والطاقة والحلول الفردية، مع عودة أسماء مؤثرة قادرة على تغيير شكل الفريق في اللحظات الحاسمة. أبرز هذه الأسماء كان عمرو زهران، الذي يعود بعد غيابه عن التصفيات، إلى جانب المحترف الجنوب سوداني نوني أوموت، أحد أهم عناصر تتويج الأهلي بالبطولة عام 2023، والذي يمثل إضافة هجومية وخبرة إفريقية كبيرة للفريق.
في المقابل، شهدت القائمة غياب بعض الأسماء المهمة مثل القائد سيف سمير والوافد الجديد مالك ياسر، في قرارات فنية تعكس رغبة الجهاز الفني في الوصول لأفضل توازن ممكن قبل الدخول في مرحلة لا تقبل الأخطاء.
حلم إفريقيا يبدأ من رواندا
ويعتمد الأهلي في رحلته الإفريقية على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات، يتقدمهم إيهاب أمين، عمرو الجندي، زاك لوفتون، جوناثان جوردن، كيفن مورفي، وأوسايي أوسيفو، وهي أسماء تمنح الفريق تنوعًا كبيرًا بين الحلول الدفاعية والسرعة الهجومية والقوة البدنية، خاصة في المباريات التي تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.
الأهلي لم يصل إلى النهائيات بسهولة، بل عبر طريق معقد في تصفيات المغرب، بعدما أنهى مجموعة الصحراء في المركز الثاني خلف الإفريقي التونسي، محققًا أربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة. ورغم عدم تصدر المجموعة، فإن أداء الفريق أكد امتلاكه شخصية تنافسية قوية، خصوصًا في المباريات الكبيرة.
ويصطدم الأهلي في ربع النهائي بفريق فيلا دي داكار السنغالي، في مواجهة تبدو متوازنة نظريًا، لكنها تحمل الكثير من التعقيدات الفنية بسبب أسلوب الفريق السنغالي السريع واعتماده على التحولات الهجومية المباشرة. وتقام المواجهة بنظام الذهاب والإياب، مع اللجوء لفارق النقاط حال تبادل الفوز، ما يجعل كل نقطة داخل المباراتين ذات قيمة استثنائية.
داخل الأهلي، لا يبدو الهدف مجرد المشاركة المشرفة أو الوصول للأدوار المتقدمة، بل هناك رغبة واضحة في استعادة اللقب القاري وتأكيد أن تتويج 2023 لم يكن صدفة عابرة، بل بداية لهيمنة مصرية جديدة على كرة السلة الإفريقية.
أخبار ذات صلة
أصغر بطلة للعالم.. كيف أصبحت أمينة عرفي وجه الجيل الجديد في الإسكواش؟
صلاح يشعل الجدل حول مشروع سلوت.. وأزمة هوية تضرب ليفربول
صعود أندية الاستثمار وتراجع الجماهيرية.. هل تتغير هوية الكرة المصرية؟
الإسماعيلي بعد الهبوط.. هل يملك الدراويش طريق العودة؟
مصطفى محمد بعد هبوط نانت.. هل كلّفه البقاء الكثير في أوروبا؟
المزيدأخر الأخبار
رغم الهزيمة أمام المغرب.. هدف زياد سعودي يضع مصر في المركز الثاني ويقودها للمونديال
بورنموث يعطل السيتي ويهدي آرسنال لقباً تاريخياً في البريميرليج
قرعة أمم إفريقيا 2027.. مصر في اختبار متوازن أمام أنجولا ومالاوي وجنوب السودان
قبل وداع أنفيلد.. الجدل يحيط بمستقبل صلاح وموقفه أمام برينتفورد
سيناريوهات مجنونة لحسم الدوري.. من يقتنص اللقب في النهاية؟
المزيد

