أخبار

رغم الهزيمة أمام المغرب.. هدف زياد سعودي يضع مصر في المركز الثاني ويقودها للمونديال

article image
19/5/2026

خسر منتخب مصر للناشئين أمام نظيره المغربي بنتيجة 2-1، في ختام دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا المقامة في المغرب، في مباراة حملت الكثير من التقلبات داخل الملعب وخارجه على مستوى الحسابات.

ورغم الخسارة، نجح المنتخب المصري في حسم التأهل إلى ربع النهائي وكأس العالم للناشئين، بفضل هدف حاسم سجله زياد سعودي كان له تأثير مباشر على ترتيب المجموعة وحسم المركز الثاني لصالح الفراعنة.

بداية مغربية قوية ورد مصري متأخر

بدأت المباراة بإيقاع مغربي سريع وضغط هجومي واضح، ترجمته كرة مبكرة إلى شباك مصر في الدقيقة 18 عبر محمد أمين موسطاش، بعد جملة فنية منظمة كشفت ارتباكًا في دفاع الفراعنة. ولم يكتفِ أصحاب الأرض بالتقدم، بل واصلوا تهديد المرمى المصري وسط محاولات دفاعية للحفاظ على النتيجة.

وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الوقت بدل الضائع، عزز المنتخب المغربي تقدمه بهدف ثانٍ بعد خطأ دفاعي استغله عمران طلعي، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق لأصحاب الأرض بهدفين دون رد.

لكن التحول الحقيقي في المباراة جاء مع الدقيقة 49، عندما نجح زياد سعودي في تسجيل هدف تقليص الفارق لمصر بعد تمريرة من محمد السيد، ليعيد الفريق إلى أجواء اللقاء ويشعل محاولات العودة.

ورغم الضغط المصري المستمر بعد الهدف، نجح الدفاع المغربي في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية لتنتهي المباراة 2-1.

هدف زياد سعودي يحسم المركز الثاني لمصر

ورغم الخسارة، كان هدف زياد سعودي هو النقطة الفاصلة في مشهد التأهل، حيث لعب دورًا مباشرًا في حسم المركز الثاني للمنتخب المصري. فقبل الهدف، كانت الحسابات تشير إلى احتمال تراجع مصر في الترتيب بسبب تساوي النقاط مع منافسين آخرين، لكن هذا الهدف رفع رصيد الأهداف المسجلة وغيّر فارق الأهداف لصالح الفراعنة.

وبذلك، لولا هدف زياد سعودي، لما تمكن منتخب مصر من حسم وصافة المجموعة أو ضمان التأهل إلى ربع النهائي وكأس العالم، ليصبح الهدف نقطة التحول الحقيقية في رحلة المنتخب داخل البطولة.

أنهى منتخب المغرب للناشئين دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، بينما حل المنتخب المصري ثانيًا بـ4 نقاط، مستفيدًا من تفوقه بفارق الأهداف على إثيوبيا.

ويستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية أمام كوت ديفوار في ربع النهائي يوم 24 مايو، في اختبار جديد لطموحات جيل يسعى لمواصلة مشواره القاري والعالمي رغم بداية غير مستقرة.