أخبار

الصخرة يعود إلى القلعة الحمراء.. وائل جمعة يستعد للعودة إلى الأهلي مديراً للكرة

article image
1/6/2026

عاد اسم وائل جمعة، قائد الأهلي السابق، ليتصدر المشهد داخل القلعة الحمراء من جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن خط الدفاع وداخل منطقة إدارية لا تقل سخونة عن الملعب. فمع اقتراب الأهلي من ترتيب أوراقه للموسم الجديد، بدأ الحديث بقوة عن إمكانية عودة “الصخرة” لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول، في خطوة قد تحمل أكثر من معنى داخل النادي.

الأهلي لا يبحث فقط عن اسم كبير يملأ منصبًا إداريًا، بل عن شخصية قادرة على فرض الانضباط، وفهم طبيعة غرفة الملابس، والتعامل مع الضغوط اليومية التي تحيط بفريق اعتاد المنافسة على كل بطولة يدخلها. ومن هنا يبدو طرح اسم وائل جمعة منطقيًا، ليس فقط بسبب تاريخه كلاعب، ولكن لأنه يعرف جيدًا تفاصيل النادي من الداخل، ويدرك معنى أن تكون مسؤولًا داخل منظومة لا تقبل التراجع.

اسم ثقيل في توقيت حساس

ترشيح وائل جمعة لا يأتي في فراغ، فالأهلي يستعد لمرحلة تحتاج إلى إدارة دقيقة للملفات الفنية والإدارية، بداية من التحضير للموسم المقبل، مرورًا بالتعامل مع اللاعبين، ووصولًا إلى ترتيب أجواء الفريق بما يضمن الاستقرار قبل انطلاق المنافسات.

وبحسب ما تردد خلال الساعات الماضية، فإن هناك اتصالات غير رسمية جرت مع نجم الأهلي السابق لاستطلاع موقفه من العودة للعمل داخل النادي، وسط ترحيب مبدئي بالفكرة، دون أن يصل الأمر حتى الآن إلى اتفاق نهائي. ويبدو أن جمعة يحتاج إلى ترتيب بعض الارتباطات الخاصة قبل حسم قراره، وهو ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف.

وجود وائل جمعة في هذا المنصب، حال إتمامه، قد يمنح الجهاز الفني والإدارة عنصرًا مهمًا داخل الفريق، خاصة أن شخصية اللاعب السابق ارتبطت دائمًا بالجدية والقوة والالتزام، وهي صفات يحتاجها الأهلي في منصب مدير الكرة، الذي لا يقتصر دوره على الأمور الإدارية فقط، بل يمتد إلى السيطرة على التفاصيل الصغيرة قبل أن تتحول إلى أزمات كبيرة.

القرار لم يُحسم بعد

ورغم أن اسم وائل جمعة يبدو حاضرًا بقوة ضمن الحسابات، فإن الصورة لم تكتمل بعد. إدارة الأهلي لا تزال تدرس الملف بعناية، خاصة أن منصب مدير الكرة داخل النادي الأحمر يبقى من أكثر المناصب حساسية، لأنه يمثل حلقة الوصل بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

الأهلي يدرك أن اختيار الشخصية المناسبة لهذا الدور قد يكون مؤثرًا في شكل الموسم المقبل، لذلك لا يريد التسرع في إعلان القرار قبل الوصول إلى الصيغة الأنسب. ومع ذلك، فإن عودة اسم وائل جمعة وحدها كانت كافية لإثارة اهتمام الجماهير، التي ترى في “الصخرة” واحدًا من رموز الجيل الذهبي، وشخصية تعرف جيدًا كيف تُدار الضغوط داخل بيت البطولات.

في النهاية، تبقى عودة وائل جمعة إلى الأهلي احتمالًا مفتوحًا أكثر من كونها قرارًا نهائيًا، لكن المؤكد أن النادي يتحرك لحسم منصب مهم قبل بداية موسم جديد، قد يحتاج فيه الأحمر إلى شخصية قوية خلف الخطوط، بنفس القدر الذي يحتاج فيه إلى لاعبين أقوياء داخل الملعب.