شاهد: سبيد يتعرض لإساءات عنصرية بعد دعمه مصر أمام الأرجنتين

11/7/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image
شارك:

تحول صانع المحتوى الأمريكي الشهير سبيد إلى محور جدل واسع في كأس العالم، بعدما حضر مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 مرتديًا قميص الفراعنة، قبل أن تظهر مقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعرضه لإساءات من بعض جماهير الأرجنتين.

دعم مصر يضع سبيد في دائرة الضوء

خطف دارين واتكينز جونيور، المعروف باسم سبيد، الأنظار منذ وصوله إلى الملعب مرتديًا قميص منتخب مصر، ليصبح محل اهتمام الجماهير وعدسات الكاميرات.

وخلال البث المباشر، ساند سبيد الفراعنة بحماس، وحاول تشتيت تركيز ليونيل ميسي قبل تنفيذ ركلة الجزاء، ثم احتفل بتصدي الحارس مصطفى شوبير، ليصبح واحدًا من أبرز الوجوه الموجودة في المدرجات.

ومع تصاعد التوتر خلال المباراة، دخل سبيد في مواجهة كلامية مع أحد مشجعي الأرجنتين بسبب دعمه للمنتخب المصري، قبل أن تظهر مقاطع أخرى متداولة صافرات استهجان وسخرية وإشارات موجهة إليه، ما أثار اتهامات بصدور سلوكيات عنصرية من بعض الجماهير الأرجنتينية.

تحقيق فيفا يعيد القضية إلى الواجهة

وجاءت مشاهد مباراة مصر بعد أيام قليلة من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح تحقيق في واقعة سابقة تعرض لها سبيد خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ32.

أخبار ذات صلة

وخلال تلك المواجهة التي أقيمت في ميامي، وجه أحد مشجعي الأرجنتين، بحسب ما ظهر في البث المباشر، عبارةً ذات طابع عنصري إلى صانع المحتوى الأمريكي.

وأكد فيفا أنه بدأ مراجعة الواقعة فور إبلاغه بها، مشددًا على أن كأس العالم تمثل قيم الوحدة والتنوع والاحترام المتبادل، وأن العنصرية والكراهية والتمييز لا مكان لها في كرة القدم أو المجتمع، مع التعهد باتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت وقوع مخالفات.

وأعادت المقاطع المتداولة من مباراة مصر والأرجنتين تسليط الضوء على طريقة تعامل بعض المشجعين مع سبيد، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامةً ضد أي سلوك تمييزي داخل الملاعب.

أحد أشهر صناع المحتوى في العالم

يعد سبيد من أبرز صناع المحتوى الرقمي عالميًا، إذ يتابعه أكثر من 150 مليون شخص عبر يوتيوب وتيك توك وإنستغرام ومنصة إكس.

ويشارك سبيد في تغطية مباريات كأس العالم 2026 ضمن شراكة تجمعه مع فيفا وفوكس سبورتس ويوتيوب، وهو ما جعل الواقعة واحدةً من أبرز القصص التي أثارت اهتمامًا عالميًا خارج المستطيل الأخضر.

وتجاوزت القضية حدود كرة القدم، لتفتح مجددًا النقاش بشأن العنصرية وسلوك الجماهير ومسؤولية الجهات المنظمة عن حماية جميع الحاضرين خلال أكبر بطولة كروية في العالم.