جاري تحميل النتائج...

بعد استقبال استثنائي.. صلاح يطارد بطاقة أوروبا مع طرابزون

27/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

يخوض محمد صلاح اختبارًا أوروبيًا جديدًا بقميص طرابزون سبور، عندما يحل الفريق التركي ضيفًا على فيرينكفاروسي المجري مساء اليوم الخميس، في مواجهة حاسمة بإياب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، وسط أجواء جماهيرية بدأت مبكرًا منذ وصول النجم المصري إلى العاصمة بودابست.

وتنطلق المباراة في التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب «جروباما أرينا»، ويدخلها طرابزون سبور مطالبًا بتعويض خسارته بهدف دون رد في مواجهة الذهاب التي أقيمت على ملعبه، ليصبح الفوز الطريق الوحيد أمام رفاق صلاح للحفاظ على آمالهم الأوروبية.

صلاح يقود مهمة العودة

تتجه الأنظار بشكل خاص نحو محمد صلاح، الذي أصبح أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها طرابزون سبور في محاولته قلب نتيجة الذهاب وانتزاع بطاقة العبور.

ويدخل قائد منتخب مصر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تألقه في الدوري التركي، حيث سجل هدفين وقاد طرابزون سبور للفوز على باشاك شهير بنتيجة 2-1، ليؤكد سريعًا قدرته على صناعة الفارق مع فريقه الجديد.

ويمتلك صلاح خبرة واسعة في المنافسات الأوروبية، بعدما سبق له الظهور في الدوري الأوروبي بألوان بازل السويسري وفيورنتينا وروما الإيطاليين، بالإضافة إلى ليفربول الإنجليزي، قبل أن يبدأ الآن فصلًا أوروبيًا مختلفًا بقميص طرابزون سبور.

وتحمل المواجهة أيضًا فرصة لإضافة رقم لافت إلى المسيرة التهديفية للنجم المصري؛ إذ تشير الإحصائية الواردة في التقارير إلى أن صلاح سجل خلال جميع دقائق المباراة من الدقيقة الأولى وحتى التسعين، باستثناء الدقيقة التاسعة، ما يجعل تسجيله في هذه الدقيقة تحديدًا بمثابة استكمال لقائمة استثنائية في مسيرته.

أخر الأخبار

استقبال استثنائي في بودابست

المواجهة لم تبدأ أجواؤها داخل الملعب فقط، بعدما خطف محمد صلاح الأنظار فور وصول بعثة طرابزون إلى المجر.

وشهد محيط وصول الفريق تجمع عدد من الجماهير التي انتظرت النجم المصري مرتدية قمصانه وقمصان ليفربول، في مشهد عكس حجم الشعبية التي يتمتع بها صلاح حتى بعيدًا عن إنجلترا وتركيا.

وتداول مشجعون أتراك صورًا ومقاطع من الاستقبال، فيما اعتبر البعض أن المشهد يعكس التأثير الذي أحدثه انتقال صلاح إلى طرابزون سبور، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا من الناحية الجماهيرية والإعلامية والتسويقية.

ومنذ انضمامه للفريق التركي، أصبح طرابزون يحظى بمتابعة أوسع من جماهير صلاح حول العالم، وتحولت مباريات النادي إلى محطة جديدة لمتابعي النجم المصري بعد سنواته الطويلة في الملاعب الأوروبية.

لكن الأضواء الجماهيرية ستتراجع مؤقتًا بمجرد انطلاق صافرة البداية، حيث سيكون المطلوب من صلاح ورفاقه تحويل هذا الزخم إلى نتيجة داخل الملعب، وتعويض خسارة الذهاب للحفاظ على حلم الاستمرار في الدوري الأوروبي.

وبين استقبال جماهيري استثنائي ومواجهة لا تحتمل الكثير من الأخطاء، يدخل محمد صلاح ليلة جديدة تحمل تحديًا واضحًا: قيادة طرابزون سبور لقلب الطاولة في بودابست وفتح صفحة أوروبية جديدة مع ناديه التركي.