بعد غيابه عن المباراة الماضية.. عودة تريزيجيه تنتهي بعد 12 دقيقة بإصابة في العضلة الخلفية

8/9/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image

أثارت إصابة محمود حسن تريزيجيه، جناح منتخب مصر ونادي الرياض السعودي، حالة من القلق داخل الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن، خاصة أن الإصابة جاءت قبل فترة مهمة يستعد خلالها المنتخب للدخول في معسكره المقبل.

وتعرض تريزيجيه للإصابة خلال مشاركته مع الرياض أمام الخليج في الجولة السادسة من الدوري السعودي، بعدما دخل في كرة مشتركة مع المالي بابي كوياتي مدافع الخليج في الدقيقة 12، ولم يتمكن اللاعب المصري من استكمال اللقاء.

وظهرت علامات التأثر على تريزيجيه أثناء مغادرته الملعب، في مشهد أثار مخاوف جماهير الكرة المصرية، خاصة مع انتظار المنتخب مجموعة من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا للتقارير السعودية، يشير التشخيص الأولي إلى معاناة اللاعب من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، لكن تحديد درجة الإصابة ومدة الغياب لن يكون ممكنًا بصورة نهائية قبل خضوعه لمزيد من الفحوصات الطبية.

وتزداد المخاوف بسبب تعرض اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا لمشكلة عضلية قبل أيام، تسببت في غيابه عن مباراة الرياض أمام أهلي جدة في الجولة الخامسة من الدوري السعودي، وهو ما يجعل الجهازين الطبي والفني يتعاملان بحذر مع الإصابة الجديدة.

الفحوصات تحسم الموقف

ينتظر الجهاز الفني لمنتخب مصر التقرير الطبي النهائي قبل اتخاذ أي قرار بشأن تواجد تريزيجيه في المعسكر المقبل، حيث لا يريد حسام حسن استبعاد اللاعب مبكرًا طالما توجد فرصة للحاق بالمباريات.

وفي الوقت نفسه، لن يخاطر الجهاز الفني بالدفع باللاعب إذا أثبتت الفحوصات حاجته إلى فترة علاج وتأهيل، خاصة أن إصابات العضلة الخلفية تحتاج إلى التعامل معها بحذر حتى لا تتفاقم المشكلة أو تطول فترة الغياب.

ويعتبر تريزيجيه من العناصر المهمة في حسابات منتخب مصر، ليس فقط بسبب خبرته الدولية، ولكن أيضًا بسبب الدور الذي يؤديه على الجانب الهجومي، وقدرته على الانطلاق بسرعة من الأطراف والدخول إلى منطقة الجزاء والمشاركة في التحولات الهجومية.

ولهذا فإن غيابه المحتمل قد لا يعني فقط تغيير اسم في التشكيل، بل ربما يدفع حسام حسن إلى تعديل بعض الأدوار داخل الخط الهجومي وطريقة استغلال الأجنحة.

ويستعد منتخب مصر لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، لذلك يفضل الجهاز الفني معرفة موقف تريزيجيه بشكل مبكر حتى يتمكن من وضع خطته واختيار العناصر الأكثر جاهزية.

أخر الأخبار

4 بدائل على الطاولة

في حال تأكد غياب تريزيجيه، يمتلك حسام حسن أكثر من خيار يمكنه الاعتماد عليه، ويأتي إبراهيم عادل في مقدمة الأسماء المطروحة للحصول على دور أكبر مع المنتخب.

ويتميز لاعب نورشيلاند الدنماركي بالسرعة والقدرة على المراوغة والتحرك بين الخطوط، كما يمكنه اللعب على الجناح أو الدخول إلى عمق الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في استخدامه.

كما يظهر اسم هيثم حسن ضمن الخيارات المتاحة، خاصة بعد انتقاله إلى سيلتك الاسكتلندي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويملك اللاعب السرعة والمهارة في المواجهات الفردية، ويمكن أن يمنح المنتخب نشاطًا إضافيًا على الأطراف.

أما مصطفى فتحي، فيظل من الحلول التي قد يلجأ إليها حسام حسن، بفضل خبرته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، لكن موقفه قد يرتبط بدرجة جاهزيته البدنية بعد عودته مؤخرًا للمشاركة مع بيراميدز عقب فترة من الغياب بسبب الإصابة.

ويدخل مصطفى زيكو أيضًا ضمن دائرة الخيارات التي يمكن توسيعها في الفترة المقبلة. وقد لا يكون زيكو بديلًا مباشرًا لتريزيجيه، لكنه يمنح الجهاز الفني حلًا إضافيًا بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي.

ورغم تعدد البدائل، فإن حسام حسن قد يختار عدم الاعتماد على لاعب واحد لتعويض تريزيجيه، وبدلًا من ذلك يعيد توزيع الأدوار بين العناصر الهجومية الموجودة بالقائمة.

وقد يحصل أحد الأجنحة على حرية أكبر في الدخول إلى العمق، بينما يعتمد المنتخب على السرعة من الطرف الآخر، وهو ما يسمح للجهاز الفني بالتعامل مع طبيعة كل مباراة بصورة مختلفة.

وتبقى نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها تريزيجيه هي العامل الحاسم في الملف بالكامل، سواء بانضمامه إلى معسكر منتخب مصر إذا كانت الإصابة بسيطة، أو بدء الجهاز الفني في تنفيذ الخطة البديلة إذا تأكد غيابه.

وبين انتظار التقرير الطبي وتجهيز البدائل، يأمل الجهاز الفني للمنتخب في ألا تكون إصابة تريزيجيه قوية، خاصة أن الفترة المقبلة تحتاج إلى وجود أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية في كامل جاهزيتها.