توماس ريس مدرباً لطرابزون سبور.. ومحمد صلاح أمام تجربة جديدة مع المدرسة الألمانية

يستعد محمد صلاح لخوض مرحلة جديدة في مسيرته مع طرابزون سبور، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا التعاقد مع المدرب الألماني توماس ريس لتولي قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خلفًا لفاتح تكة الذي انتهت مهمته بعد تراجع النتائج.
ولا يمثل وصول ريس مجرد تغيير جديد على مقعد المدير الفني لطرابزون، بل يفتح أيضًا فصلًا جديدًا في مسيرة صلاح مع المدربين الألمان، بعدما سبق للنجم المصري العمل مع أسماء ألمانية خلال رحلته الأوروبية، أبرزها يورجن كلوب في ليفربول وهايكو فوجل في بازل.
وبين تجربة بدأت في سويسرا، وشراكة تاريخية في إنجلترا، يصل الآن توماس ريس ليصبح أحدث مدرب ألماني يعمل مع صلاح، ولكن هذه المرة في محطة مختلفة تمامًا داخل الدوري التركي.
ريس يبدأ المهمة
وصل توماس ريس إلى تركيا خلال الساعات التي سبقت الإعلان الرسمي عن تعاقده مع طرابزون سبور، واستقبلته جماهير النادي قبل أن يحسم الفريق الاتفاق ويعلن بداية مهمته الجديدة.
وجاء ريس إلى طرابزون بعد تجربته مع لودوجوريتس البلغاري، وسط مفاوضات بين الناديين من أجل إنهاء ارتباط المدرب وفتح الطريق أمام انتقاله إلى تركيا.
وأوضح جورجي كاراماندجوكوف، المدير الرياضي للودوجوريتس، أن ناديه لم يكن قادرًا على منع المدرب الألماني من الرحيل بعد رغبته في الانتقال إلى طرابزون، مشيرًا إلى أن عقده لا يتضمن شرطًا جزائيًا ثابتًا بقيمة مليون يورو كما تردد.
وكشف أن المقابل المالي يتوقف على المفاوضات بين الأطراف، وأن النادي البلغاري قد يحصل على مبلغ يتجاوز مليون يورو مقابل رحيل المدرب.
وكان ريس قد قاد تدريب لودوجوريتس في الفترة الصباحية قبل أن يحصل على إذن بالسفر إلى تركيا والاجتماع مع مسؤولي طرابزون سبور، لتتسارع بعدها المفاوضات وينتهي الاتفاق بصورة رسمية.
لكن اللافت في الصفقة كان موقف المدرب نفسه من الجانب المالي.
فبحسب أرطغرل دوغان، رئيس طرابزون سبور، طلب ريس أن يتم خصم جزء من راتبه للمساهمة في المبلغ الذي سيدفعه النادي التركي إلى لودوجوريتس.
وكان من المنتظر أن يحصل المدرب الألماني على راتب يبلغ نحو 1.5 مليون يورو، قبل أن يوافق على تخفيضه إلى مليون يورو، بعدما أصر على تحمل جزء من تكلفة إتمام انتقاله إلى طرابزون.
ويبدأ ريس مهمته في وقت يبحث فيه النادي التركي عن تغيير الصورة والعودة إلى النتائج الإيجابية، ليصبح أمام المدرب الألماني تحدٍ مبكر يتمثل في إعادة ترتيب الفريق والاستفادة من العناصر الموجودة في صفوفه، وعلى رأسها محمد صلاح.
صلاح مع الألمان
وجود توماس ريس يعيد إلى الواجهة تاريخ محمد صلاح مع المدرسة التدريبية الألمانية، وهي علاقة بدأت في مرحلة مبكرة من مشواره الأوروبي.
كانت البداية مع هايكو فوجل في بازل السويسري، خلال الفترة التي كان فيها صلاح لا يزال يتخذ خطواته الأولى خارج الكرة المصرية.
وخاض صلاح تحت قيادة فوجل 12 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين، في تجربة قصيرة من حيث عدد المباريات، لكنها جاءت خلال واحدة من أهم المراحل في بداية رحلة اللاعب المصري بأوروبا.
وساهمت تجربة بازل في فتح الطريق أمام صلاح للانتقال إلى مستويات أكبر في الكرة الأوروبية، قبل أن يصل لاحقًا إلى المحطة التي شهدت أبرز فترات مسيرته تحت قيادة مدرب ألماني آخر هو يورجن كلوب.
وشكل صلاح وكلوب شراكة طويلة وناجحة مع ليفربول، أصبح خلالها اللاعب المصري أحد أهم العناصر في المشروع الفني للمدرب الألماني.
وخلال فترة عمله مع كلوب، شارك صلاح في 349 مباراة، وسجل 211 هدفًا، إلى جانب صناعة 90 هدفًا لزملائه.
ولم تتوقف تلك المرحلة عند الأرقام الفردية فقط، إذ ساهم صلاح تحت قيادة كلوب في تحقيق مجموعة من البطولات الكبرى، في مقدمتها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب أخرى.
كما تطور دور صلاح بصورة كبيرة خلال تلك السنوات، وتحول إلى أحد العناصر الرئيسية في هجوم ليفربول، ليصبح التعاون مع كلوب التجربة الألمانية الأطول والأبرز في مشواره حتى الآن.
والآن يأتي الدور على توماس ريس.
التجربة هذه المرة مختلفة، سواء من حيث النادي أو البطولة أو الظروف التي يبدأ فيها المدرب مهمته. فريس يصل إلى طرابزون في مرحلة يحتاج فيها الفريق إلى استعادة الاستقرار وتحسين النتائج، بينما يمتلك صلاح خبرة طويلة تجعله أحد العناصر المهمة في أي مشروع فني جديد داخل الفريق.
وبعد فوجل في بازل وكلوب في ليفربول، يبدأ صلاح فصلًا جديدًا مع مدرب ألماني، وسط انتظار لما يمكن أن يقدمه ريس مع طرابزون سبور، وكيف سيستخدم خبرة النجم المصري داخل خطته الجديدة.
ويبقى السؤال الأهم مع بداية المرحلة: هل يستطيع توماس ريس أن يصنع مع محمد صلاح شراكة ناجحة جديدة، أم ستظل تجربة يورجن كلوب هي الفصل الألماني الأصعب تكراره في مسيرة النجم المصري؟
أخبار ذات صلة
عموتة بين الانتقادات والضغط في الأهلي.. ماذا أضاف وما الذي لا يزال مفقوداً؟
هيثم حسن يبهر جماهير سيلتيك.. هل تصبح اللياقة العقبة الأخيرة أمام انطلاقته في اسكتلندا؟
بعد خسارتين موجعتين.. كيف تتأهل سلة مصر إلى كأس العالم 2027؟
لغز غياب حمزة عبد الكريم.. هل تؤجل مفاوضات برشلونة الظهور المنتظر؟
الدوري المصري الأقوى في إفريقيا.. لكن ادعاء أحمد دياب بصدارة الشرق الأوسط يفتقد الدليل
المزيدأخر الأخبار
الأهلي يصعّد ضد عمرو زهران.. إيقاف 6 أشهر وخصم نصف عقده بعد أزمة القناة
بداية قوية رغم الطرد.. شباب مصر يهزم ليبيا ويتصدر تصفيات شمال أفريقيا
صلاح ومرموش يقودان الهجوم.. ملامح تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا في ضربة البداية الأفريقية
مع إصابات الدفاع.. عمر فايد يتقدم حسابات منتخب مصر وهيثم حسن تحت المتابعة
استاد القاهرة يغلق أبوابه أمام مباريات الأندية حتى القمة.. ونقل مواجهات كأس عاصمة مصر
المزيد
.png)



.png)


























