بعد رصد سيارته بسرعة زائدة.. منع محمد صلاح من القيادة في إنجلترا لمدة 6 أشهر

21/9/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image

بعيدًا عن أجواء الملاعب والمباريات، تصدر النجم المصري محمد صلاح الأخبار في إنجلترا بعد صدور قرار بمنعه من القيادة لمدة ستة أشهر، على خلفية واقعة مرتبطة بسيارة «رولز رويس» مملوكة له تم رصدها وهي تتجاوز السرعة القانونية.

وبحسب تقارير صحفية بريطانية نقلتها عدة وسائل إعلام، تعود الواقعة إلى مارس 2026، عندما رصدت كاميرا سرعة متنقلة سيارة صلاح من طراز «رولز رويس سبيكتر»، التي تقدر قيمتها بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، أثناء سيرها بسرعة أعلى من الحد المسموح به في منطقة ويلمسلو بمقاطعة تشيشير.

ولم تكن القضية متعلقة بإثبات أن محمد صلاح نفسه كان يقود السيارة وقت تسجيل المخالفة، إذ تمثلت المشكلة القانونية الأساسية في عدم تقديم معلومات للشرطة تحدد هوية الشخص الذي كان خلف عجلة القيادة وقت الواقعة.

كيف بدأت الأزمة؟

بحسب التقارير، طلبت الجهات المختصة معرفة هوية قائد السيارة بعد رصد المخالفة، إلا أن صلاح لم يقدم المعلومات المطلوبة بشأن الشخص الذي كان يقودها.

كما أشارت التقارير إلى عدم استجابته لاستدعاءات قضائية أرسلت إلى محل إقامته، قبل أن تنظر المحكمة القضية في غيابه.

وفي أغسطس الماضي، أُدين صلاح أمام محكمة في وارينجتون بسبب عدم الكشف عن هوية قائد السيارة، لتصدر بحقه عقوبة المنع من القيادة في إنجلترا لمدة ستة أشهر.

وفرضت المحكمة كذلك غرامة مالية قدرها 660 جنيهًا إسترلينيًا، إلى جانب 120 جنيهًا إسترلينيًا كمصاريف قضائية و264 جنيهًا إسترلينيًا كرسوم إضافية، ليصل إجمالي المبالغ المرتبطة بالحكم إلى 1044 جنيهًا إسترلينيًا.

وفي المقابل، تم إسقاط تهمة تجاوز السرعة نفسها، لتصبح الإدانة مرتبطة بعدم تقديم بيانات الشخص الذي كان يقود السيارة، وليس بإثبات أن صلاح ارتكب مخالفة السرعة بنفسه.

أخر الأخبار

وتأتي الواقعة في فترة شهدت تغيرًا كبيرًا في مسيرة النجم المصري، بعدما أنهى مشواره مع ليفربول عقب تسعة مواسم قضاها داخل ملعب «آنفيلد»، قبل انتقاله إلى طرابزون سبور التركي.

مخالفات سابقة

ولا تعد هذه أول واقعة مرورية يرتبط بها اسم محمد صلاح خلال فترة وجوده في إنجلترا.

ففي عام 2022، تم تسجيل مخالفة سرعة أثناء قيادة سيارة «فيراري F8 تريبوتو»، بعدما وصلت السرعة إلى 63 ميلًا في الساعة على طريق كان الحد الأقصى المسموح به فيه 50 ميلًا في الساعة بمدينة ستوكبورت.

وأسفرت الواقعة وقتها عن فرض غرامة مالية قدرها 200 جنيه إسترليني، إلى جانب إضافة ثلاث نقاط جزاء إلى رخصة القيادة.

كما ظهر صلاح في واقعة أخرى عام 2018، بعدما انتشر مقطع مصور له أثناء استخدام هاتف محمول خلال وجوده خلف عجلة القيادة بالقرب من ملعب «آنفيلد».

لكن تلك الواقعة لم تؤد إلى ملاحقته قضائيًا، بعدما تبين عدم وجود أدلة كافية لاتخاذ إجراءات قانونية بحقه.

وهكذا، وجد صلاح نفسه هذه المرة أمام عقوبة أكثر تأثيرًا، بعدما انتهت القضية الأخيرة بمنعه من القيادة لمدة ستة أشهر، في واقعة لا ترتبط بمسيرته الكروية، لكنها أعادت اسمه إلى واجهة الصحافة البريطانية بعيدًا عن أهدافه وأرقامه داخل المستطيل الأخضر.