أزمة الشناوي تشتعل.. أبو ريدة يتدخل لإنهاء الخلاف مع حسام حسن

22/9/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

تحولت قضية غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، عن معسكر منتخب مصر الحالي إلى واحدة من أبرز الملفات المثيرة للجدل، بعدما تعددت الروايات حول أسباب ابتعاده، بين الحديث عن الإصابة، ووجود حالة من الغضب بسبب موقفه داخل المنتخب خلال الفترة الماضية.

وتشير تقارير إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، يستعد للتدخل من أجل إنهاء الأزمة، من خلال جلسة مرتقبة تجمع الشناوي مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.

ومن المنتظر أن تناقش الجلسة أسباب الخلاف ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة مع تزايد الحديث عن عدم رضا الشناوي عن بعض القرارات التي تخص وضعه داخل المنتخب.

روايتان للغياب

وكان النادي الأهلي قد أعلن أن الشناوي يعاني من إصابة تستدعي خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي، وهو ما أبعده عن معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي.

لكن أحمد حسام ميدو، لاعب منتخب مصر السابق، قدم رواية مختلفة خلال حديثه عبر برنامج «أوضة اللبس»، مشيرًا إلى أن غياب الشناوي لا يرتبط فقط بالجانب الطبي، وأن هناك حالة من الغضب لدى الحارس بسبب ما حدث معه داخل المنتخب.

وبحسب ميدو، فإن الشناوي كان يرغب في الاستمرار مع المنتخب، مستشهدًا بمشاركته مع الأهلي قبل المعسكر، لكنه أشار إلى وجود خلاف حول وضع الحارس ودوره مع الفراعنة.

وقال ميدو إن معلوماته تشير إلى وجود تفاهم سابق بين الشناوي والجهاز الفني بشأن مشاركته خلال كأس العالم 2026، قبل أن يتغير الموقف لاحقًا، وهو ما تسبب، وفق روايته، في غضب حارس الأهلي.

كما أشار إلى أن هاني أبو ريدة حاول تهدئة الأجواء بين الطرفين، في الوقت الذي قرر فيه الشناوي الابتعاد عن المعسكر الحالي.

وفي المقابل، تبقى الرواية الرسمية مرتبطة بالإصابة وبرنامج العلاج والتأهيل الذي أعلنه الأهلي، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن الحارس يشعر بالاستياء بسبب طريقة التعامل مع موقفه، إلى جانب الحديث عن غضبه من عدم توضيح موقفه الطبي بالصورة التي كان ينتظرها.

أخر الأخبار

ويظل اختلاف الروايات أحد أهم أسباب استمرار الجدل، خاصة في ظل عدم صدور توضيح مفصل يحسم جميع النقاط المثارة حول الواقعة.

جلسة للحسم

وتأتي الأزمة بعد تغير وضع محمد الشناوي في حراسة مرمى منتخب مصر خلال الفترة الماضية، مع حصول مصطفى شوبير على فرصة أكبر والمشاركة في مباريات مهمة مع الفراعنة.

وتشير التقارير إلى أن هذا التحول كان من بين الملفات التي أثارت استياء الشناوي، خاصة بعد ابتعاده عن التشكيل الأساسي في بعض الفترات.

وبالتزامن مع ذلك، ظهرت تقارير تتحدث عن إمكانية تفكير الحارس في مستقبله الدولي، إلا أنه لم يصدر إعلان رسمي من الشناوي يؤكد اتخاذ قرار بالاعتزال الدولي.

ولهذا يسعى اتحاد الكرة إلى احتواء الموقف قبل أن تتطور الأزمة، على أن يتم عقد جلسة بين الشناوي وحسام حسن وإبراهيم حسن عقب انتهاء معسكر منتخب مصر الحالي.

ومن المنتظر أن تركز الجلسة على مناقشة أسباب الخلاف، وتوضيح موقف كل طرف، ومحاولة الوصول إلى صيغة تسمح بإنهاء حالة التوتر وفتح صفحة جديدة.

ويخوض منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الحالية مواجهات أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب مباراة ودية أمام جنوب إفريقيا، بينما يغيب الشناوي عن المعسكر.

ويبقى مستقبل الحارس مع المنتخب مرتبطًا بما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، في ظل رغبة مسؤولي اتحاد الكرة في إنهاء الأزمة قبل الاستحقاقات المقبلة، بينما يظل السؤال الأبرز هو ما إذا كانت الجلسة ستنجح في إعادة الهدوء للعلاقة بين الشناوي والجهاز الفني، أم أن الخلاف سيستمر خلال المرحلة المقبلة.