صلاح بين مركزين.. كيف يعيد حسام حسن ترتيب أوراق مصر أمام أنجولا؟

24/9/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image

يضع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، اللمسات الأخيرة على خطة الفراعنة قبل مواجهة أنجولا، في المباراة التي تفتتح مشوار المنتخب بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

ويستضيف منتخب مصر نظيره الأنجولي في العاشرة مساء الجمعة 25 سبتمبر، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة يبحث خلالها الفراعنة عن بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات.

وتشير ملامح الاختيارات داخل معسكر المنتخب إلى وجود عدد من المراكز التي تبدو أقرب للحسم، مقابل استمرار التفكير في شكل خط الوسط ومكان محمد صلاح، خاصة مع الغيابات التي فرضت على الجهاز الفني إعادة ترتيب بعض الأوراق.

غيابات تفرض التغيير

يدخل المنتخب اللقاء دون مروان عطية، الذي يغيب بسبب الإيقاف، وهو ما يترك مكانًا مهمًا في وسط الملعب يحتاج حسام حسن إلى تعويضه، خاصة أن لاعب الأهلي يمثل أحد العناصر التي يعتمد عليها المنتخب في الربط بين الدفاع والهجوم.

وتزداد صعوبة الموقف مع وجود غيابات أخرى، أبرزها محمود حسن تريزيجيه وحمدي فتحي وياسر إبراهيم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التفكير في أكثر من شكل للمواجهة، مع الاستفادة من العناصر الموجودة في المعسكر.

ويبدو مهند لاشين الأقرب للحصول على دور أساسي في مركز الوسط الدفاعي، ليصبح أحد أهم مفاتيح التشكيل في مواجهة أنجولا.

أما في حراسة المرمى، فتشير التوقعات إلى اقتراب مصطفى شوبير من المشاركة أساسيًا، بينما تبدو ملامح الخط الخلفي أكثر استقرارًا بوجود محمد هاني في الجبهة اليمنى، وأحمد فتوح في الجبهة اليسرى، إلى جانب محمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع.

ويبقى التغيير الأكبر متعلقًا بشكل وسط الملعب. أحد السيناريوهات المطروحة يعتمد على وجود مهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور، وهو الاختيار الذي يسمح لمحمد صلاح بالعودة إلى مركزه الهجومي على الجانب الأيمن.

أما السيناريو الآخر، فيقوم على مشاركة مهند لاشين بجوار إمام عاشور، مع منح محمد صلاح دورًا أكثر حرية في العمق كوسط هجومي متقدم، وهو ما يفتح الباب أمام أحمد سيد زيزو للمشاركة في الجناح.

صلاح مفتاح الخطة

مكان محمد صلاح قد يكون العنصر الذي يحدد الشكل النهائي لمنتخب مصر أمام أنجولا.

أخر الأخبار

إذا قرر حسام حسن الدفع بمحمود صابر في وسط الملعب، سيكون من السهل إعادة صلاح إلى الجناح الأيمن، مع وجود مصطفى زيكو وعمر مرموش ضمن الخيارات الهجومية، ليحصل قائد المنتخب على مساحة أكبر للتحرك بالقرب من منطقة الجزاء.

أما إذا فضل الجهاز الفني عدم البدء بمحمود صابر، فقد يظهر صلاح في مركز أكثر عمقًا خلف المهاجمين، على أن يدخل زيزو ضمن الثلاثي الهجومي بجانب زيكو وعمر مرموش.

وبذلك فإن الاختلاف بين التشكيلات المتوقعة لا يرتبط فقط باسم لاعب يدخل بدلًا من آخر، لكنه قد يغير طريقة لعب المنتخب بالكامل.

وجود صلاح على الجناح يمنح مصر لاعبًا قادرًا على الدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة الخطورة من الطرف، بينما وجوده في العمق قد يمنح المنتخب حلًا إضافيًا في صناعة اللعب وربط خط الوسط بالهجوم.

ويملك حسام حسن عدة أوراق تسمح له بتغيير شكل الفريق أثناء المباراة، خاصة مع وجود لاعبين يستطيعون المشاركة في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه فرصة للتعامل مع طريقة لعب أنجولا وفق تطورات اللقاء.

وبناءً على الملامح الحالية، يبقى مصطفى شوبير الأقرب لحراسة المرمى، أمام رباعي دفاع يضم محمد هاني ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وأحمد فتوح، بينما ينتظر أن يبدأ مهند لاشين في وسط الملعب.

أما بقية الاختيارات، فستتوقف بدرجة كبيرة على قرار الجهاز الفني بشأن محمود صابر ومركز محمد صلاح، مع وجود إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى زيكو وعمر مرموش ضمن أبرز المرشحين للظهور في التشكيل الأساسي.

ويدخل منتخب مصر مواجهة أنجولا بهدف واضح يتمثل في تحقيق بداية ناجحة على ملعبه وأمام جماهيره، قبل استكمال مشواره في فترة التوقف الدولي.

وبين الغيابات والتغييرات المنتظرة، ستكون الأنظار موجهة إلى حسام حسن لمعرفة الاختيار الذي سيحسم به معركة الوسط، والأهم: أين سيقرر استخدام محمد صلاح في أول خطوة للفراعنة نحو كأس الأمم الأفريقية 2027؟