بداية بلا أهداف.. مصر تهدر الفوز أمام أنجولا وتبدأ طريق أمم أفريقيا بنقطة

25/9/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image

بدأ منتخب مصر مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بتعادل سلبي أمام منتخب أنجولا، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.

ورغم سيطرة المنتخب المصري على فترات من اللقاء وصناعة عدد من الفرص، لم يتمكن الفراعنة من الوصول إلى الشباك، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالتصفيات.

دخل منتخب مصر المباراة بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني ورامي ربيعة وحسام عبد المجيد وأحمد فتوح، بينما شارك في الوسط مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر وهيثم حسن، وقاد الهجوم الثنائي محمد صلاح ومصطفى زيكو.

في المقابل، اعتمد منتخب أنجولا على مجموعة من عناصره الأساسية، وفي مقدمتهم أجوستينيو مابولولو في الهجوم، بينما بدأ شيكو بانزا، لاعب الزمالك، المباراة على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك خلال الشوط الثاني.

فرص بلا أهداف

بدأ المنتخب المصري اللقاء بمحاولات للسيطرة على الكرة والضغط بالقرب من منطقة جزاء أنجولا، لكن أول تهديد واضح جاء من الضيوف في الدقيقة السابعة، عندما أطلق مابولولو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت أعلى مرمى مصطفى شوبير.

ورد منتخب مصر بعد ذلك بعدة محاولات، أبرزها تسديدة أحمد فتوح من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يحصل محمود صابر على فرصة جيدة داخل المنطقة، لكنه سدد الكرة بجوار القائم.

واقترب محمد صلاح أيضًا من افتتاح التسجيل بعدما وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء عقب ركلة ركنية، إلا أن حارس أنجولا نجح في التصدي للمحاولة.

وفي الدقيقة 22، ظن منتخب مصر أنه نجح في تسجيل هدفه الأول بعدما وضع مصطفى زيكو الكرة في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ليستمر التعادل السلبي.

استمر الفراعنة في الضغط، إلا أن أنجولا حافظت على تماسكها الدفاعي، وفي الوقت نفسه حاولت استغلال المساحات والتسديد من مسافات بعيدة.

وقبل نهاية الشوط الأول، اضطر حسام حسن لإجراء تغيير مبكر، حيث دفع بعمر مرموش بدلًا من محمود صابر في الدقيقة 40، في محاولة لزيادة السرعة والخطورة الهجومية.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط، أصبح المنتخب الأنجولي أكثر خطورة، واحتاج مصطفى شوبير للتدخل أمام أكثر من محاولة، لينتهي النصف الأول من المباراة دون أهداف.

مع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب مصر رفع الإيقاع والوصول بشكل أكبر إلى مرمى أنجولا، لكن الفريق عانى من صعوبة تحويل الاستحواذ إلى فرص حقيقية.

وجاءت إحدى المحاولات من عرضية هيثم حسن التي قابلها زيكو بضربة رأس مرت خارج المرمى، بينما استمرت محاولات محمد صلاح وإمام عاشور في البحث عن المساحات وسط دفاع أنجولي منظم.

وبعد مرور نحو ساعة من المباراة، تدخل حسام حسن مجددًا لتنشيط الهجوم، فشارك أحمد سيد زيزو وحمزة عبد الكريم بدلًا من محمد صلاح وهيثم حسن.

أخر الأخبار

وحصل عمر مرموش على فرصة خطيرة في الدقيقة 67 بعد تمريرة من إمام عاشور، لكنه لم يتمكن من وضع الكرة داخل الشباك.

أنجولا بدورها لم تكتف بالدفاع، وحاولت استغلال المساحات التي ظهرت مع تقدم لاعبي مصر، كما شارك شيكو بانزا في الشوط الثاني وهدد دفاع الفراعنة في إحدى الهجمات قرب نهاية المباراة.

وفي الدقائق الأخيرة، شارك إبراهيم عادل وعلي محمود ضمن محاولات الجهاز الفني لإضافة طاقة جديدة إلى وسط وهجوم المنتخب، وسجل علي محمود ظهوره الدولي الأول بقميص الفراعنة.

وكاد عمر مرموش أن يخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة بعدما وصلته كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا تصدى للمحاولة وحافظ على نظافة شباكه.

نقطة في البداية

استمر التعادل السلبي حتى صافرة النهاية، ليخرج منتخب مصر بنقطة واحدة من أول مباراة في التصفيات، بينما حصل منتخب أنجولا على نقطة مماثلة.

وأصبح منتخب مالاوي في صدارة المجموعة الثانية بعدما حقق الفوز على جنوب السودان بنتيجة 2-1، بينما بدأت مصر وأنجولا مشوارهما بالتعادل.

كما رفع حسام حسن رصيده إلى 12 تعادلًا خلال 36 مباراة قاد فيها المنتخب المصري، إلى جانب 19 انتصارًا و5 هزائم.

ويعد التعادل أمام أنجولا نتيجة غير مثالية للفراعنة، خاصة أن المباراة أقيمت على استاد القاهرة، لكن المنتخب سيكون أمام فرصة سريعة للتعويض في الجولة الثانية.

ومن المقرر أن يحل منتخب مصر ضيفًا على جنوب السودان يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في جوبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق لتحقيق أول انتصار له في التصفيات وتحسين موقعه في المجموعة.

وبعد مواجهة جنوب السودان، يستكمل المنتخب فترة التوقف الدولي بخوض مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة.

وتضم المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 منتخبات مصر وأنجولا ومالاوي وجنوب السودان، في سباق على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا بشكل مشترك.

ويبقى التحدي الأهم أمام الجهاز الفني بقيادة حسام حسن هو تحويل السيطرة والاستحواذ إلى فرص أكثر وضوحًا وأهداف، بعد مباراة امتلك فيها المنتخب المصري عدة محاولات، لكنه لم ينجح في استغلالها.

وبين هدف زيكو الملغي، وفرص مرموش، ومحاولات صلاح وإمام عاشور، خرج منتخب مصر من استاد القاهرة بنقطة فقط، لتصبح مواجهة جنوب السودان الخطوة التالية في رحلة البحث عن أول انتصار في طريق أمم أفريقيا 2027.