بعد أزمة صلاح.. هل يستعيد حسام حسن الثقة أم يرحل؟

6/10/2026
.
إعداد: محمد العشي
.أخبار
article image

تقول وزارة الشباب والرياضة إن أزمة محمد صلاح مع الجهاز الفني انتهت، وإنه سيعود في معسكر نوفمبر.

لكن الحكم على مستقبل حسام حسن يحتاج إلى أكثر من حضور قائد المنتخب إلى المعسكر المقبل.

أمام أنجولا في 25 سبتمبر، استبدل حسام صلاح بعد نحو ساعة والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وأكد لاحقا أن اللاعب لم يكن مصابا، وأن خروجه جاء بناء على «وجهة نظر فنية».

وانتهت المباراة من دون أن تسجل مصر.

قرار فني يحتاج إلى تفسير

من حق المدرب استبدال أي لاعب، مهما كان حجمه.

لكن هذا التفسير المقتضب لم يوضح كيف كان خروج صلاح سيزيد خطورة المنتخب وفرصه في التسجيل.

وتحمل مسؤولية القرار لا يجعله فوق النقد.

والانتقادات لا تتوقف عند صلاح.

فقد أثارت تصريحات حسام عن أن محمد الشناوي كان «منتهيا» في فترة سابقة مع الأهلي احتجاجا رسميا من النادي.

كما انتقد شيكابالا تلك التصريحات، وتساءل عن المبررات الفنية لاستبدال صلاح.

في المقابل، يملك حسام إنجازا مهما يدعم استمراره، بعدما قاد مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026.

أخر الأخبار

وأي تقييم لمستقبله يجب أن يوازن بين هذا الإنجاز وطريقة تعامله مع اللاعبين الذين ساهموا في تحقيقه.

عودة نوفمبر لا تحسم مستقبل حسام

ويجتمع مجلس إدارة اتحاد الكرة في 12 أكتوبر لمراجعة تقارير المنتخبات والسياسات الإعلامية.

ونقل الإعلامي سيف زاهر عن هاني أبو ريدة تأكيده استمرار حسام وإبراهيم حسن، مع اتخاذ موقف بشأن أحداث رحلة جنوب السودان وما حدث مع خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد.

أما تأكيد الوزارة عودة صلاح، فلم يوضح ما إذا كان اللاعب قد وافق شخصيا، أو كيف تمت تسوية الخلاف.

وهذا يترك تفاصيل العودة غير واضحة، لكنه لا يثبت أن صلاح يرفض اللعب تحت قيادة حسام.

والإقالة والعقوبة تستندان أيضا إلى اعتبارات مختلفة.

فاستبدال صلاح وحده لا يكفي للمطالبة بمعاقبة المدرب.

وأي إجراء تأديبي يجب أن يستند إلى مخالفة محددة وثابتة، مع تقييم مسؤولية كل فرد في الجهاز.

على اتحاد الكرة أن يطلب إجابات واضحة عما حدث في المعسكر، وخطة مقنعة للتعامل مع اللاعبين الكبار.

وإذا خلص إلى أن حسام غير قادر على الحفاظ على علاقة عمل سليمة معهم، فعليه تغييره.

فاجتماع المدرب وصلاح مجددا في نوفمبر لا يكفي وحده لحسم مستقبل قيادة المنتخب.