6 مدربين يرحلون في 7 جولات.. لماذا تتكرر تغييرات المدربين في الدوري المصري؟

22/10/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

شهد الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027 موجة مبكرة من رحيل المدربين، بعدما غادر 6 مديرين فنيين مناصبهم خلال أول 7 جولات فقط، في ظاهرة تعكس حجم الضغوط داخل الأندية وتثير التساؤلات حول غياب الاستقرار الفني.

وأصبح استمرار المدرب مرتبطًا بشكل كبير بالنتائج السريعة، حيث قد تؤدي عدة مباريات دون انتصارات إلى رحيله، حتى قبل حصوله على الوقت الكافي لتطوير أداء الفريق وتنفيذ أفكاره.

رحيل مبكر

انضم أحمد مصطفى بيبو، المدير الفني السابق للجونة، إلى قائمة المدربين الراحلين، بعدما أعلن النادي انتهاء مشواره مع الفريق ووجه له الشكر على جهوده خلال الفترة الماضية.

وشهدت المسابقة أيضًا رحيل عماد النحاس عن المصري، وأحمد خطاب عن غزل المحلة، ومحمد الشيخ عن وادي دجلة، ومجدي عبد العاطي عن أبو قير للأسمدة، وأحمد عبد المقصود عن بترول أسيوط.

ورغم اختلاف أسباب الرحيل بين الاستقالة وقرارات الإدارات والخلافات الفنية، فإن القاسم المشترك هو عدم استمرار الأجهزة الفنية لفترات طويلة.

وتساهم الضغوط الجماهيرية ومواقع التواصل الاجتماعي في زيادة صعوبة مهمة المدربين، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات ورغبة الأندية في تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم.

أخر الأخبار

غياب الاستقرار

لا يقتصر تأثير تغيير المدربين على الجهاز الفني فقط، بل يمتد إلى اللاعبين وطريقة اللعب، حيث يحتاج كل مدرب جديد إلى وقت لتطبيق أفكاره واختيار التشكيل المناسب.

كما قد تتحمل الأندية تكاليف مالية إضافية نتيجة إنهاء التعاقدات والتعاقد مع أجهزة فنية جديدة، دون ضمان تحسن النتائج على المدى الطويل.

ورغم أن تغيير المدرب قد يكون ضروريًا في بعض الحالات، فإن تكرار هذه القرارات دون معالجة أسباب تراجع الأداء قد يزيد من صعوبة بناء فرق مستقرة.

وتبقى المسؤولية مشتركة بين المدربين وإدارات الأندية، التي يجب أن توفر التخطيط الجيد والصفقات المناسبة، إلى جانب وضع أهداف واقعية ومنح الأجهزة الفنية فرصة عادلة.

ومع رحيل 6 مدربين خلال 7 جولات، يبقى السؤال: هل تنجح الأندية المصرية في تحقيق الاستقرار الفني، أم تستمر مقصلة المدربين طوال الموسم؟