شوبير: محمد عبد المنعم يعود لمنتخب مصر في نوفمبر بعد أزمة جنوب السودان

28/10/2026
.
إعداد: محمد العشي
.أخبار
article image

عاد اسم محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، إلى واجهة أخبار منتخب مصر، مع الحديث عن استدعائه لمعسكر نوفمبر المقبل، استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

وتأتي الخطوة بعد جدل بشأن عدم مشاركته أمام أنجولا، ثم غيابه عن رحلة جنوب السودان، لتفتح بابًا أمام بداية جديدة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة حسام حسن.

وبحسب التقارير المرفقة، يسعى الجهاز الفني إلى تجاوز ما حدث والاستفادة من عبد المنعم خلال المرحلة المقبلة، وسط ترحيب من الإعلامي أحمد شوبير، الذي اعتبر عودة المدافع إلى حسابات المنتخب خطوة مهمة لدعم الفريق قبل استكمال مشواره في التصفيات.

بداية جديدة

وذكرت «صوت الأمة» أن حسام حسن تحرك لاحتواء استياء عبد المنعم من عدم حصوله على فرصة للمشاركة أمام أنجولا، وأنه وعده بالمشاركة أمام مالاوي، في محاولة لتهدئة الأجواء وإعادة التركيز إلى الملعب.

وأشار التقرير نفسه إلى أن اللاعب اعتذر عن خوض مواجهة جنوب السودان بسبب إقامة اللقاء على أرضية من العشب الصناعي.

وهي الواقعة التي تناولها شوبير في تصريحاته، موضحًا أنه سبق أن انتقد قرار اللاعب بعدم السفر، واعتبر أن موقفه وقتها لم يكن صحيحًا.

لكن شوبير رحب بفتح صفحة جديدة، مؤكدًا، وفق ما نقلته «صدى البلد» و«أهل مصر»، أن استدعاء عبد المنعم ضمن المحترفين المختارين للمعسكر المقبل يمثل تطورًا إيجابيًا، ويساعد المنتخب على الاستفادة من عناصره المتاحة.

وكشف الإعلامي عن اتصال مطول أجراه بإبراهيم حسن، مدير المنتخب، استمع خلاله إلى روايته بشأن ما حدث، إلى جانب معلومات حصل عليها من مصادر أخرى لفهم تفاصيل الموقف.

وأوضح أنه دعا خلال الاتصال إلى تجاوز الخلافات وبدء مرحلة جديدة مع اللاعبين.

أخر الأخبار

وبحسب روايته، أكد إبراهيم حسن أن الاختيار متاح للجميع، وأن الجهاز الفني لا توجد لديه خلافات مع أي لاعب، ويسعى إلى حضور العناصر القادرة على خدمة المنتخب بأفضل مستوى.

وتعكس هذه التصريحات توجهًا لتهدئة الجدل المحيط بالواقعة، مع توجيه الاهتمام إلى استعداد اللاعبين وما يمكن أن يقدموه في المباريات المقبلة.

اختبار مالاوي

تأتي هذه التطورات قبل معسكر نوفمبر، الذي يستعد خلاله منتخب مصر لمواجهتي مالاوي ضمن تصفيات أمم أفريقيا 2027.

وحددت «صوت الأمة» يومي 13 و17 نوفمبر موعدًا للمباراتين في الجولتين الثالثة والرابعة.

وتمنح العودة المرتقبة عبد المنعم فرصة لاستعادة حضوره مع المنتخب، بينما يبقى حجم مشاركته مرتبطًا بالقرار الفني وجاهزيته عند انطلاق المعسكر.

فوجود اسمه بين المستدعين يفتح أمامه باب المنافسة على مكان في الدفاع، لكنه لا يحسم وحده دوره داخل الملعب.

وأبدى شوبير تفاؤله بما يمكن أن يقدمه اللاعب، مشيرًا إلى تحسن مستواه مؤخرًا مع نيس الفرنسي، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعاون الجميع من أجل تحقيق أهداف المنتخب.

وفي سياق الاستعداد للمباراتين، أشار تقرير «صوت الأمة» أيضًا إلى أن طارق سليمان، المدرب العام، سيتولى قيادة دكة البدلاء أمام مالاوي، على خلفية ما أورده التقرير عن إيقاف حسام وإبراهيم حسن ثلاث مباريات رسمية بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبين تقارير احتواء الغضب وتصريحات الترحيب بالعودة، تتجه الأنظار إلى معسكر نوفمبر، حيث ستكون أمام عبد المنعم فرصة لتحويل البداية الجديدة إلى مشاركة مؤثرة، وأمام الجهاز الفني فرصة للاستفادة من عودته في مشوار التصفيات.