إيران توقف بلجيكا وتُبقي حسابات المجموعة السابعة مفتوحة

21/6/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image
شارك:

لم تكن مباراة بلجيكا وإيران في الجولة الثانية من كأس العالم 2026 مجرد مواجهة انتهت بالتعادل السلبي، بل كانت مباراة كشفت الكثير عن مستوى المنتخبين قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من دور المجموعات.

دخل منتخب بلجيكا المباراة وهو يبحث عن الفوز بعد تعادله مع مصر في الجولة الأولى، بينما خاض المنتخب الإيراني اللقاء بهدف إثبات قدرته على منافسة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية. وبين رغبة بلجيكا في السيطرة على المباراة وإصرار إيران على الخروج بنتيجة إيجابية، انتهى اللقاء بتقاسم النقاط دون أهداف.

دفاع إيران يصعّب المهمة

منذ بداية المباراة، ظهر بوضوح أن المنتخب الإيراني اعتمد على التنظيم الدفاعي الجيد وتقليل المساحات أمام لاعبي بلجيكا. ورغم أن المنتخب البلجيكي استحوذ على الكرة لفترات أطول وصنع فرصًا أكثر، فإن إيران نجحت في الحفاظ على تماسكها ومنع العديد من المحاولات الخطيرة.

وكان الحارس علي رضا بيرانفاند أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لعدة فرص مهمة وحافظ على نظافة شباكه، في وقت كانت فيه بلجيكا تبحث عن هدف يمنحها الفوز.

أخبار ذات صلة

الطرد يزيد من متاعب بلجيكا

شهد الشوط الثاني نقطة مهمة عندما تعرض أحد لاعبي بلجيكا للطرد، لتلعب إيران الدقائق الأخيرة بأفضلية عددية. ورغم ذلك، لم ينجح أي من الفريقين في استغلال الوضع، واستمرت النتيجة كما هي حتى نهاية المباراة.

كما ألغى الحكم هدفًا للمنتخب الإيراني بسبب التسلل، في لقطة أكدت أن الفريق لم يعتمد على الدفاع فقط، بل حاول أيضًا الوصول إلى مرمى بلجيكا كلما سنحت له الفرصة.

وبهذا التعادل، أصبحت المنافسة في المجموعة السابعة أكثر وترك التعادل المنتخبين أمام الكثير من العمل في الجولة الأخيرة، مع بقاء فرص التأهل معلقة حتى المرحلة الحاسمة من دور المجموعات. فقد دخل المنتخبان المباراة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، وجاءت النتيجة لتبقي جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الجولة الأخيرة، حيث يمكن لأي هدف أو نقطة أن يغير شكل المنافسة.

وبين الإشادة الكبيرة بالتنظيم الدفاعي للمنتخب الإيراني والانتقادات الموجهة للهجوم البلجيكي بسبب غياب الفاعلية أمام المرمى، حملت المباراة رسالة واضحة: الأسماء الكبيرة وحدها لا تضمن الفوز، فالتنظيم والالتزام داخل الملعب قد يكونان العامل الأهم في مباريات الحسم.