جاري تحميل النتائج...

فيفا يسلط الضوء على حمزة عبد الكريم.. وثقة فليك تقرّبه من حلم برشلونة

11/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم جذب الأنظار خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت تجربته مع برشلونة من مجرد خطوة جديدة في مسيرته إلى بداية حقيقية لفرض نفسه داخل حسابات الفريق الكتالوني، بالتزامن مع إشادة لافتة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

ولم يكن تألق عبد الكريم مرتبطًا بمشاركاته مع الأندية فقط، إذ حصل اللاعب على فرصة الظهور مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، ليشارك في 4 مباريات من أصل 5 خاضها «الفراعنة» خلال البطولة، التي انتهت بوصول المنتخب إلى دور الـ16.

بصمة في المونديال

كان ظهور حمزة عبد الكريم في كأس العالم محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنه جاء رغم صغر سنه، بعدما منحه حسام حسن فرصة المشاركة مع المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي.

وبحسب ما سلط عليه «فيفا» الضوء، فإن مشاركة المهاجم المصري لم تكن لمجرد استكمال قائمة المنتخب، بعدما حصل على دقائق لعب في عدد كبير من مباريات مصر بالمونديال، ليؤكد أن الجهاز الفني رأى فيه إضافة حقيقية قادرة على التعامل مع أجواء المنافسات الكبرى.

ويمتد هذا المسار إلى ما قبل المونديال، إذ سبق لعبد الكريم أن شارك مع منتخب مصر تحت 17 عامًا في كأس العالم، وسجل هدفين خلال 4 مباريات، قبل أن يواصل تجربته مع فريق الشباب في برشلونة.

ثقة فليك تتزايد

على مستوى برشلونة، بدأت مؤشرات جديدة تظهر بشأن مكانة حمزة عبد الكريم داخل الفريق الأول.

أخر الأخبار

وانضم المهاجم المصري إلى تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد، كما شارك في المباريات الودية التي خاضها برشلونة، ونجح في تسجيل هدفين أمام برمنجهام سيتي، ليقدم نفسه بصورة قوية أمام الجهاز الفني.

الأكثر لفتًا كان قرار هانز فليك بشأن اللاعبين الشباب، بعدما سمح لعدد كبير منهم بالتدرب مع برشلونة أتلتيك، بينما استمر حمزة عبد الكريم إلى جانب ألفارو كورتيس مع الفريق الأول، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى الثقة في قدراته.

وجاءت إشادة فليك بالمهاجم المصري لتدعم هذا الانطباع، بعدما أثنى على إمكانياته الفنية، في الوقت الذي اختار فيه «فيفا» عبد الكريم ضمن قائمة من 7 لاعبين برزوا في كأس العالم للشباب 2025 وأصبحوا محل اهتمام عالمي.

وهكذا، يبدو أن حمزة عبد الكريم لم يعد مجرد موهبة مصرية تخوض تجربة احترافية في برشلونة، بل لاعبًا بدأ يفرض اسمه تدريجيًا على المشهد، من بوابة كأس العالم أولًا، ثم من خلال حضوره مع الفريق الكتالوني وثقة مدربه.

ويبقى التحدي الأكبر أمام المهاجم المصري هو تحويل هذه البداية القوية إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، في خطوة قد تمنحه فرصة جديدة لكتابة فصل مهم في مسيرته داخل أحد أكبر أندية العالم.