جاري تحميل النتائج...

هيثم حسن يفتح صفحة جديدة في أوروبا.. من حلم المونديال إلى تحدي سيلتك

13/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

م يكن انتقال هيثم حسن إلى سيلتك مجرد تغيير لقميص أو محطة جديدة في مسيرته، بل يبدو كأنه بداية فصل مختلف للاعب المصري الذي اختار خوض تحدٍ جديد بعد سنوات من التجربة في الملاعب الإسبانية.

وانضم الجناح المصري، البالغ من العمر 24 عامًا، إلى سيلتك قادمًا من ريال أوفييدو بعقد يمتد حتى صيف 2030، في صفقة أشارت التقارير إلى أنها بلغت نحو 6 ملايين جنيه إسترليني، إلى جانب حوافز إضافية قد تصل إلى 3 ملايين.

محطة جديدة بعد سنوات إسبانية

يأتي انتقال هيثم حسن إلى سيلتك بعد ست سنوات قضاها في إسبانيا، وهي فترة يرى اللاعب أنها ساهمت بصورة كبيرة في تكوين شخصيته وتطوير مستواه داخل وخارج الملعب.

وخلال الموسم الماضي، خاض هيثم 38 مباراة مع ريال أوفييدو، وصنع ثلاثة أهداف، كما كان من العناصر التي ساهمت في صعود الفريق إلى الدوري الإسباني، قبل أن يعود النادي إلى الدرجة الثانية بعد موسم واحد فقط بين الكبار.

لكن التجربة الإسبانية لم تكن النهاية التي يبحث عنها اللاعب، بل تحولت إلى نقطة انطلاق نحو تحدٍ أوروبي جديد. فسيلتك، صاحب المكانة الكبيرة في الكرة الاسكتلندية، يمنحه فرصة للعب وسط أجواء مختلفة والمنافسة على البطولات والسعي للظهور بصورة أكبر على الساحة الأوروبية.

أخر الأخبار

المونديال رفع سقف الطموح

اختيار سيلتك جاء أيضًا بعد فترة شهدت واحدة من أبرز لحظات مسيرة هيثم حسن، بعدما ارتدى قميص منتخب مصر في كأس العالم 2026.

وشارك اللاعب في مباراتين خلال البطولة، وترك بصمته بصناعة هدف أمام الأرجنتين، كما سجل حضورًا مؤثرًا في إحدى الهجمات التي انتهت بهدف أُلغي بعد تدخل تقنية الفيديو.

ويرى هيثم أن تمثيل مصر في كأس العالم كان تجربة استثنائية، خصوصًا في ظل الشعبية الكبيرة لكرة القدم داخل البلاد وحجم الدعم الجماهيري الذي أحاط بالمنتخب.

وفي سيلتك، لا يخفي اللاعب سقف طموحه؛ فهو يريد أن يواصل التطور، ويساعد فريقه على حصد الألقاب، والمنافسة بقوة على صدارة الكرة الاسكتلندية، إلى جانب الوصول إلى دوري أبطال أوروبا وترك بصمة في المنافسات القارية.

وبالنسبة لهيثم، فإن الانتقال إلى سيلتك لا يمثل نهاية رحلة، وإنما اختبارًا جديدًا لقدراته. وبعد تجربة فرنسية ثم سنوات في إسبانيا، يبدأ اللاعب المصري الآن مغامرة اسكتلندية تحمل فرصة لإثبات نفسه في بيئة جديدة، وربما تحويل بريق المونديال إلى بداية لمسار أوروبي أكثر قوة.