جاري تحميل النتائج...

باريس سان جيرمان يكتب اسمه بأحرف من ذهب.. السوبر الأوروبي يثبت أن الهيمنة الباريسية لم تعد صدفة

13/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

لم يعد باريس سان جيرمان يكتفي بجمع الألقاب الأوروبية، بل بدأ يحوّلها إلى سلسلة متواصلة من الإنجازات التاريخية. الفريق الفرنسي حسم كأس السوبر الأوروبي للموسم الثاني على التوالي، بعدما تفوق على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1 في سالزبورج بالنمسا، ليؤكد أن تتويجه القاري لم يكن مجرد لحظة عابرة.

بداية قوية.. ورد إنجليزي لم يكتمل

دخل باريس المواجهة باعتباره بطل دوري أبطال أوروبا، بينما خاض أستون فيلا اللقاء بصفته حامل لقب الدوري الأوروبي. وفرض الفريق الفرنسي حضوره مبكرًا، بعدما افتتح خفيتشا كفاراتسخيليا التسجيل في الدقيقة 20 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء.

لكن أستون فيلا نجح في العودة قبل نهاية الشوط الأول، عندما أدرك برايان مادجو التعادل في الدقيقة 45 بتسديدة من زاوية ضيقة، ليصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ السوبر الأوروبي، بعمر 17 عامًا و212 يومًا، وفقًا لما أوردته المصادر.

وفي الشوط الثاني، استعاد باريس تقدمه عند الدقيقة 61 بواسطة ديزيري دوي، الذي استغل تمريرة عثمان ديمبلي وسجل هدفًا حاسمًا بعد مراجعة تقنية الفيديو، بعدما أُلغي الهدف مبدئيًا بداعي التسلل.

رقم تاريخي جديد في سجل باريس

حافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى النهاية رغم محاولات أستون فيلا، ليكرر الفريق الفرنسي إنجازه من الموسم الماضي عندما تغلب على توتنهام بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2.

أخر الأخبار

وبهذا التتويج، أصبح باريس سان جيرمان رابع فريق ينجح في الفوز بالسوبر الأوروبي في موسمين متتاليين، بعد أياكس وميلان وريال مدريد. كما رفع المدرب لويس إنريكي رصيده إلى ثلاثة ألقاب في البطولة، ليقترب أكثر من كبار المدربين في تاريخ المسابقة.

ولم تتوقف الأرقام عند هذا الحد؛ إذ واصل كفاراتسخيليا تأثيره القاري، بينما دخل دوي قائمة اللاعبين الذين تمكنوا من التسجيل وصناعة هدف في مباراة واحدة بالسوبر الأوروبي، وهي قائمة سبق أن ضمت أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وسيرجيو أجويرو.

في المقابل، خرج أستون فيلا من المباراة بخسارة مؤلمة، لكنه حمل معه إنجازًا فرديًا لافتًا بعدما كتب مادجو اسمه في سجلات البطولة كأصغر هداف على الإطلاق.

باريس سان جيرمان، إذن، لم يحصد كأسًا جديدة فحسب، بل وجه رسالة واضحة إلى منافسيه: الفريق الذي كان يبحث لسنوات عن المجد الأوروبي أصبح الآن قادرًا على الحفاظ عليه، وتحويل الانتصارات القارية إلى عادة متكررة.