جاري تحميل النتائج...

سيلتيك يودع دوري الأبطال بعد إهدار أفضلية الثلاثية أمام لاسك.. وهيثم حسن يلازم الدكة

26/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

تحولت ليلة كان يفترض أن تكون بمثابة خطوة أخيرة سهلة نحو دوري أبطال أوروبا إلى واحدة من أقسى الصدمات التي عاشها سيلتيك، بعدما أهدر الفريق الاسكتلندي أفضلية كبيرة أمام لاسك النمساوي، وخسر إياب الملحق الفاصل بنتيجة 5-1 بعد وقت إضافي، ليودع البطولة الأوروبية الكبرى في سيناريو درامي.

ودخل سيلتيك المواجهة وهو يمتلك أفضلية مريحة عقب انتصاره بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب، كما بدا أنه أنهى أي أمل لأصحاب الأرض عندما تقدم كالوم ماكجريجور بهدف في الدقيقة 21 من لقاء العودة.

لكن ما حدث بعد ذلك قلب المواجهة رأساً على عقب، بينما تابع الدولي المصري هيثم حسن الانهيار كاملاً من مقاعد البدلاء دون أن يحصل على فرصة المشاركة.

انهيار بعد الأفضلية

لم يحتج لاسك إلى وقت طويل لإعلان بداية العودة، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 32، قبل أن يتحول الشوط الثاني إلى ضغط نمساوي متواصل أربك دفاع سيلتيك تماماً.

وسجل أصحاب الأرض هدفين في الدقيقتين 48 و58، ليقتربوا من إعادة المواجهة إلى نقطة البداية، ثم جاء الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ليشعل المباراة ويجبر الفريقين على خوض الأشواط الإضافية.

وعندما كان سيلتيك يبحث عن استعادة توازنه، وجه لاسك الضربة الحاسمة في الدقيقة 109 مسجلاً الهدف الخامس، بل أتيحت له فرصة إضافة هدف سادس من ركلة جزاء في الدقيقة 115، لكن حارس الفريق الاسكتلندي نجح في التصدي لها.

أخر الأخبار

وبحساب نتيجتي المباراتين، حسم لاسك بطاقة التأهل بنتيجة 5-4 في مجموع الذهاب والإياب، بعدما حول خسارته بثلاثية في المواجهة الأولى إلى واحدة من أبرز عودات الملحق الأوروبي.

هيثم يشاهد من الدكة

شهدت المباراة بقاء هيثم حسن على مقاعد بدلاء سيلتيك حتى صافرة النهاية، رغم مشاركته في الدقائق الأخيرة من مواجهة الذهاب التي انتهت بفوز الفريق الاسكتلندي 3-0.

وانضم الدولي المصري إلى سيلتيك خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من ريال أوفييدو، إلا أن المدرب مارتن أونيل لم يستعن به خلال ليلة الإياب التي شهدت انهيار فريقه وخروجه من دوري الأبطال.

وبهذه النتيجة، خطف لاسك مقعده في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بينما ينتقل سيلتيك للمشاركة في مرحلة الدوري من بطولة الدوري الأوروبي.

وتضاعف وقع الخروج على جماهير النادي الاسكتلندي بسبب الطريقة التي حدث بها، إذ لم يكن سيلتيك يحتاج إلى صناعة ريمونتادا أو تعويض نتيجة سلبية، وإنما دخل اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف، وأضاف هدفًا جديدًا خارج ملعبه، قبل أن يخسر كل تلك الأفضلية في واحدة من أكثر ليالي التصفيات الأوروبية قسوة.