جاري تحميل النتائج...

من أنفيلد إلى طرابزون.. وعد صلاح لفابينيو يعود للحياة بعد 3 سنوات

27/8/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

تستعد كرة القدم لكتابة فصل جديد في علاقة محمد صلاح وفابينيو، بعدما اقترب لاعب الوسط البرازيلي من العودة لمزاملة النجم المصري في طرابزون سبور، بعد سنوات من الشراكة الناجحة بينهما بقميص ليفربول الإنجليزي.

ووصل فابينيو إلى مدينة طرابزون تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله، ليعيد المشهد إلى الأذهان رسالة محمد صلاح له عند رحيله عن ليفربول في صيف 2023، عندما تمنى له التوفيق في تجربته الجديدة مع اتحاد جدة، وأشار وقتها إلى أنهما سيلتقيان مجددًا قريبًا.

مرت أكثر من ثلاثة أعوام، استمر خلالها صلاح مع ليفربول، بينما خاض فابينيو تجربته في الدوري السعودي بقميص اتحاد جدة، قبل أن تقودهما مسيرتهما مجددًا نحو نقطة التقاء واحدة في تركيا.

شراكة صنعت المجد

لم تكن علاقة صلاح وفابينيو داخل ليفربول مجرد تزامن بين لاعبين في فريق واحد، بل كانا جزءًا من واحدة من أنجح فترات النادي الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة.

وانضم صلاح إلى ليفربول في 2017، قبل أن يلحق به فابينيو في العام التالي، لتبدأ شراكة استمرت حتى رحيل البرازيلي إلى اتحاد جدة في صيف 2023.

وشارك الثنائي معًا لفترات طويلة بقميص الريدز تجاوزت إجمالًا 14 ألف دقيقة، وكان لكل منهما دور مختلف داخل منظومة الفريق؛ صلاح كأحد أبرز أسلحته الهجومية، وفابينيو كعنصر محوري في وسط الملعب وحماية الخط الخلفي.

وخلال تلك الحقبة، كان الثنائي جزءًا من مجموعة حققت أبرز البطولات، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، إلى جانب ألقاب محلية وقارية أخرى.

أخر الأخبار

كما ارتبط اسماهما بإحدى اللقطات الشهيرة أمام مانشستر سيتي، عندما صنع فابينيو أحد أهداف صلاح في مواجهة بالدوري الإنجليزي، في نموذج واضح للتفاهم الذي جمعهما داخل الملعب.

الوعد يصبح حقيقة

رحيل فابينيو عن ليفربول في 2023 بدا وقتها وكأنه أنهى شراكته مع صلاح، إلا أن رسالة النجم المصري خلال وداع زميله البرازيلي عادت للواجهة بعد التطورات الأخيرة.

ففي الفيديو الذي نشره ليفربول لتوديع فابينيو، ترك صلاح رسالة لصديقه أكد خلالها أنه يتوقع رؤيته مرة أخرى، وهي الكلمات التي أثارت وقتها التكهنات، خاصة مع الحديث آنذاك عن اهتمام أندية سعودية بالتعاقد مع قائد منتخب مصر.

لكن السيناريو جاء بطريقة مختلفة؛ صلاح لم يلحق بفابينيو في السعودية، بل بات البرازيلي هو الأقرب للالتحاق به في تركيا بعد أكثر من ثلاثة مواسم على افتراقهما.

وخلال تلك الفترة، لم تجمع اللاعبين سوى مواجهة واحدة كمنافسين على المستوى الدولي، قبل أن تفتح محطة طرابزون سبور الباب أمام عودة الثنائي إلى غرفة ملابس واحدة.

وبين ذكريات أنفيلد ومحطة جديدة في تركيا، تحمل عودة صلاح وفابينيو معًا قيمة أكبر من مجرد صفقة، إذ تعيد إلى الواجهة ثنائية ساهمت في صناعة واحدة من أبرز فترات ليفربول الحديثة، بينما يتحول وعد عابر في رسالة وداع قبل ثلاثة أعوام إلى واقع جديد على أرض طرابزون.