المصري ينهي تعاقد أحمد سامي رسميًا ونبيل الكوكي يقترب من خلافته

30/10/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image

قرر النادي المصري البورسعيدي فتح صفحة جديدة في مشواره خلال الموسم الحالي، بعدما أعلن رسميًا إنهاء تعاقده مع المدير الفني أحمد سامي وجهازه المعاون بالتراضي، عقب فترة قصيرة لم ينجح خلالها الفريق في تحقيق النتائج التي كانت تنتظرها الجماهير.

وجاء القرار يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعد استمرار تراجع نتائج الفريق في الدوري المصري الممتاز، حيث فشل أحمد سامي في قيادة المصري لتحقيق أي انتصار خلال المباريات التي خاضها تحت قيادته، لتقرر الإدارة البحث عن مدرب جديد يعيد الفريق إلى طريق الانتصارات.

وأصدر النادي المصري بيانًا رسميًا أكد فيه انتهاء العلاقة التعاقدية مع أحمد سامي وجهازه الفني بالاتفاق بين الطرفين، مع توجيه الشكر لهم وتمني التوفيق في خطواتهم المقبلة.

58 يومًا تنهي تجربة أحمد سامي مع المصري

لم تستمر تجربة أحمد سامي مع المصري طويلًا، بعدما تولى المسؤولية الفنية يوم 2 سبتمبر الماضي خلفًا لعماد النحاس، قبل أن تنتهي مهمته يوم 30 أكتوبر، بعد 58 يومًا فقط من توليه قيادة الفريق.

وخلال هذه الفترة، خاض المصري خمس مباريات في الدوري الممتاز تحت قيادة أحمد سامي، لم يحقق خلالها أي فوز، واكتفى بثلاثة تعادلات أمام القناة وأبو قير للأسمدة والبنك الأهلي، بينما خسر أمام بتروجت والاتحاد السكندري.

وحصد الفريق البورسعيدي ثلاث نقاط فقط من أصل 15 نقطة متاحة، كما سجل لاعبوه أربعة أهداف، مقابل استقبال سبعة أهداف، وهي أرقام تعكس الصعوبات التي واجهها الفريق خلال تلك المرحلة.

وتسببت هذه النتائج في زيادة الضغوط على الجهاز الفني، خاصة مع تراجع المصري إلى المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري برصيد تسع نقاط بعد مرور ثماني جولات.

وبعد اجتماع جمع مسؤولي النادي بأحمد سامي لمناقشة مستقبل الفريق، توصل الطرفان إلى اتفاق لإنهاء التعاقد بصورة ودية، مع تسوية المستحقات المالية للمدرب، لتنتهي تجربته دون تحقيق الفوز الأول الذي كانت تنتظره الجماهير.

أخر الأخبار

نبيل الكوكي يقترب من العودة لإنقاذ الموسم

في الوقت الذي أعلن فيه المصري رحيل أحمد سامي، تحركت إدارة النادي سريعًا لحسم ملف المدير الفني الجديد، حيث توصلت إلى اتفاق مع المدرب التونسي نبيل الكوكي للعودة إلى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ويعد الكوكي من الأسماء التي تعرف أجواء النادي المصري جيدًا، بعدما سبق له تولي المسؤولية الفنية للفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى الاستقرار عليه باعتباره أحد الخيارات المناسبة للتعامل مع المرحلة الحالية.

وكان المدرب التونسي قد رحل مؤخرًا عن تدريب الصفاقسي التونسي، قبل أن يدخل في مفاوضات مع إدارة المصري، التي تسعى للاستفادة من خبرته السابقة مع الفريق من أجل تحسين الأداء والنتائج.

ومن المنتظر وصول نبيل الكوكي إلى بورسعيد يوم السبت 31 أكتوبر، تمهيدًا لاستكمال إجراءات توليه المسؤولية واختيار أعضاء جهازه المعاون، على أن يتم الإعلان الرسمي عن التعاقد بعد الانتهاء من التفاصيل المتبقية.

وتنتظر المدرب التونسي مهمة مهمة في بداية مشواره المنتظر، حيث يستعد المصري لمواجهة بتروجت يوم الأربعاء 4 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر.

وتمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني الجديد لبدء تصحيح مسار الفريق، خاصة أن المصري يحتاج إلى استعادة الثقة وتحسين نتائجه بعد سلسلة من المباريات التي ابتعد خلالها عن الانتصارات.

وتأمل جماهير النادي البورسعيدي أن تكون عودة الكوكي بداية لمرحلة أكثر استقرارًا، تساعد الفريق على التقدم في جدول الدوري والعودة للمنافسة بصورة تتناسب مع طموحات النادي.

وبين نهاية تجربة أحمد سامي واقتراب عودة نبيل الكوكي، يدخل المصري مرحلة جديدة تحمل الكثير من التحديات، ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح المدرب التونسي في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات؟