"هذا ليس ليفربول".. صلاح ينتقد هوية الفريق قبل الوداع

لم تكن كلمات محمد صلاح هذه المرة مجرد رسالة عابرة بعد خسارة جديدة، بل بدت أقرب إلى بيان وداع حقيقي يحمل غضبًا وعتابًا وتحذيرًا في الوقت نفسه.
النجم المصري، الذي عاش كل مراحل التحول داخل ليفربول منذ وصوله عام 2017، خرج عن صمته بعد السقوط القاسي أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، ليضع الجميع أمام حقيقة مؤلمة: ليفربول لم يعد ذلك الفريق الذي كان يخشاه الجميع.
صلاح يهاجم ليفربول
صلاح تحدث بلهجة مختلفة، بعيدة عن التصريحات الدبلوماسية المعتادة، حين قال: “لقد شهدت هذا النادي ينتقل من الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى البطولة”، في إشارة واضحة إلى السنوات التي ساهم خلالها في إعادة ليفربول إلى القمة الأوروبية والمحلية.
النجم المصري لم يُخفِ إحباطه من الوضع الحالي، مؤكدًا أن “انهيارنا أمام هزيمة أخرى هذا الموسم كان مؤلمًا للغاية، ولا يستحقه جمهورنا”، قبل أن يوجّه رسالة أكثر حدة حين شدد على رغبته في رؤية ليفربول “يعود إلى سابق عهده كفريق هجومي قوي يُرهب الخصوم”.
كما أشار صلاح إلى أن ما يحدث حاليًا لا يعكس شخصية النادي الحقيقية، مؤكدًا أن “الفوز ببعض المباريات هنا وهناك ليس ما يجب أن يكون عليه ليفربول”، في رسالة فهمها كثيرون على أنها انتقاد مباشر لما يقدمه الفريق هذا الموسم.
هوية ضائعة في أنفيلد
الجزء الأكثر إثارة في رسالة صلاح جاء عندما تحدث عن هوية النادي، إذ قال بوضوح: “هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها للأبد.. لا مجال للتفاوض”.
تصريحات قائد منتخب مصر فتحت الباب أمام عاصفة من الجدل داخل الصحافة الإنجليزية، خاصة مع اعتبار بعض التقارير أن حديثه يحمل انتقادًا غير مباشر للمدرب آرني سلوت، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بعد موسم متذبذب ونتائج مخيبة.
ورغم حالة الغضب، حرص صلاح على التأكيد أن علاقته بليفربول ستظل مختلفة، قائلًا: “سيظل ليفربول دائمًا ناديًا يعني الكثير لي ولعائلتي، وأريد أن أراه ينجح طويلًا بعد رحيلي”.
وفي ختام رسالته، شدد النجم المصري على أن “التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو الحد الأدنى”، مؤكدًا استعداده لبذل كل ما لديه حتى اللحظة الأخيرة.
رسالة صلاح لم تكن مجرد كلمات بعد خسارة ثقيلة، بل بدت كأنها صرخة أخيرة من أحد أهم أساطير ليفربول الحديثة، دفاعًا عن هوية فريق يرى أنه فقد جزءًا كبيرًا من شخصيته داخل الملعب.
أخبار ذات صلة
خلاف فليك وديكو يفتح الباب.. هل يصبح حمزة عبد الكريم مهاجم برشلونة الجديد؟
ورقة المغرب ونهائي 2030.. كواليس تحركات إنفانتينو لإنقاذ منصبه
لماذا اختار صلاح طرابزون؟.. بين المال والطموح الأوروبي
هيثم حسن.. لماذا لا يزال نجم مصر في كأس العالم مع ريال أوفييدو؟
هل أنقذ إنفانتينو رئاسته لفيفا.. أم أجّل النهاية المحتومة؟
المزيدأخر الأخبار
حمزة عبد الكريم يقترب خطوة من حلم برشلونة.. قرار فليك يضع المهاجم المصري في الصورة
طريق لوس أنجلوس يبدأ من مصر.. استضافة أمم أفريقيا تحت 23 عاماً رسمياً
شاهد: لاعبتان في التشكيل المثالي ورابع العالم.. ناشئات مصر يكتبن التاريخ
شاهد: ذهبية رمي الرمح في بطولة العالم تحت 20 عاماً.. أسيل أسامة تكتب التاريخ لمصر
8 ملايين جنيه تشعل أزمة الزمالك وعبد الله السعيد.. هل يعود قائد الوسط إلى المعسكر؟
المزيد
.png)


.jpeg)