أحمد حجازي يعتزل.. من صخرة دفاع الفراعنة إلى منصب جديد داخل نيوم

25/7/2026
.
إعداد: عاصم مجدي
.أخبار
article image
شارك:

بعد نحو 17 عامًا بين الملاعب، قرر أحمد حجازي أن يضع حدًا لمسيرته كلاعب كرة قدم، لكنه لم يغلق الباب أمام اللعبة التي صنعت اسمه، بل يبدو أنه يستعد لبدء فصل جديد فيها من خارج الخطوط.

وأعلن المدافع المصري السابق، اليوم السبت، اعتزاله كرة القدم نهائيًا عن عمر 35 عامًا، بعد نهاية رحلته مع نادي نيوم السعودي، مؤكدًا أن قرار الابتعاد عن اللعب لا يعني التخلي عن شغفه بكرة القدم، التي رافقته طوال سنوات طويلة من المنافسة والإنجازات والتحديات.

وجاء إعلان حجازي من خلال رسالة استعاد فيها رحلته داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أن مشواره كلاعب انتهى، بينما يستمر ارتباطه باللعبة بالشغف والطموح نفسيهما.

لكن الاعتزال قد لا يعني ابتعاد حجازي عن كرة القدم السعودية، إذ تشير تقارير صحفية إلى أن نادي نيوم يدرس الاستفادة من خبراته ومنحه دورًا إداريًا داخل النادي خلال الموسم المقبل. وحتى الآن لم يتم الكشف عن طبيعة المنصب المنتظر، إلا أن الخطوة تأتي ضمن توجه النادي لإعادة ترتيب هيكله الإداري والفني استعدادًا للمرحلة المقبلة.

من الإسماعيلي إلى القمة السعودية

بدأ حجازي رحلته من بوابة الإسماعيلي، قبل أن ينتقل إلى الأهلي المصري، ثم يخوض تجارب أوروبية مع فيورنتينا وبيروجيا في إيطاليا، ويظهر لاحقًا في الملاعب الإنجليزية بقميص وست بروميتش ألبيون.

غير أن المحطة الأبرز في مسيرته الخارجية كانت مع الاتحاد السعودي، بعدما انضم إلى صفوفه عام 2020، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق خلال فترة شهدت عودة النادي إلى منصات التتويج.

أخر الاأخبار

وفي عام 2023، كان حجازي جزءًا من فريق الاتحاد الذي تُوج بلقب الدوري السعودي بعد غياب دام 14 عامًا، كما ساهم في تحقيق كأس السوبر السعودي، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نيوم في صيف 2024.

ومع نيوم، ساهم المدافع المصري في رحلة الفريق نحو الصعود إلى دوري روشن السعودي بعد التتويج بدوري يلو، قبل أن ينهي مسيرته عقب مشاركته مع الفريق في الموسم الماضي.

88 مباراة دولية مع الفراعنة

على المستوى الدولي، ارتدى حجازي قميص منتخب مصر في 88 مباراة بمختلف المسابقات، وسجل هدفين، وكان لسنوات أحد أبرز أعمدة الخط الخلفي للفراعنة.

وخلال مسيرته، حصد المدافع المصري عددًا من الألقاب المهمة، من بينها الدوري المصري وكأس مصر، إلى جانب الدوري السعودي وكأس السوبر السعودي، ليغادر الملاعب بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة بين مصر وأوروبا والسعودية.

اعتزال أحمد حجازي لا يبدو إذن نهاية علاقته بكرة القدم، بل ربما يكون مجرد تغيير في موقعه داخلها. فبعد سنوات قضاها مدافعًا وقائدًا داخل الملعب، قد يبدأ قريبًا تجربة جديدة في الإدارة، مستفيدًا من خبرة لاعب خاض تجارب مختلفة وترك بصمته في الملاعب المصرية والأوروبية والسعودية.

الملعب فقد مدافعًا مصريًا بارزًا، لكن كرة القدم قد تكون على موعد مع أحمد حجازي جديد.. هذه المرة من خلف الكواليس.