الأمل الأخير لرمضان صبحي؟.. ينتظر حيثيات إيقافه لدراسة التماس بعد استنفاد طرق الطعن

27/9/2026
.
إعداد: إيچي سكورز
.أخبار
article image

يترقب رمضان صبحي، لاعب بيراميدز السابق ومنتخب مصر، وصول حيثيات الحكم والأوراق الكاملة الخاصة بقضية المنشطات، في محاولة لمعرفة ما إذا كان لا يزال أمامه أي تحرك قانوني يمكن أن يؤثر في عقوبة إيقافه لمدة أربع سنوات.

ويأتي تحرك اللاعب بعد رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به ضد قرار المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، ليبقى حكم الإيقاف قائمًا ويصبح موقفه أكثر صعوبة من الناحية القانونية.

وبحسب مصدر مقرب من اللاعب، فإن رمضان صبحي ينتظر الحصول على تفاصيل الحكم كاملة قبل اتخاذ أي قرار جديد، حيث يرغب فريقه القانوني في مراجعة أسباب رفض الطعن وجميع أوراق القضية بعناية.

التماس جديد

لا يملك رمضان صبحي في الوقت الحالي طريقًا جديدًا للطعن على القرار بالطريقة المعتادة، بعد انتهاء مراحل الطعن التي مر بها خلال القضية.

لكن اللاعب يدرس إمكانية التقدم بالتماس عقب استلام الحيثيات، على أمل وجود نقطة قانونية تسمح بإعادة النظر في موقفه أو اتخاذ خطوة جديدة بشأن العقوبة.

وسيكون القرار النهائي بشأن تقديم الالتماس مرتبطًا بما سيظهر في أوراق القضية وأسباب الأحكام السابقة، خاصة أن المحكمة الفيدرالية السويسرية رفضت آخر طعن تقدم به اللاعب.

وكانت المحكمة الرياضية الدولية قد أصدرت في 26 نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف رمضان صبحي لمدة أربع سنوات في قضية المنشطات.

أخر الأخبار

وبعد صدور القرار، لجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية اعتراضًا على الحكم، إلا أن المحكمة رفضت طعنه في 20 سبتمبر 2026، ليظل قرار الإيقاف ساريًا.

العودة في 2029

رغم أن العقوبة مدتها أربع سنوات، فإن فترة الإيقاف المؤقت التي خضع لها رمضان صبحي تم احتسابها ضمن مدة العقوبة.

وبناءً على القرار النهائي في القضية، تنتهي فترة إيقاف اللاعب في 6 أكتوبر 2029، وبعد هذا التاريخ سيكون من حقه العودة إلى المشاركة في النشاط الرياضي، إذا لم يحدث أي تغيير قانوني جديد في القضية.

وتعود بداية أزمة رمضان صبحي إلى أغسطس 2023، قبل أن تمر القضية بعدة مراحل شملت التحقيقات والإيقاف المؤقت وجلسات الاستماع، ثم وصول الملف إلى المحكمة الرياضية الدولية.

وبعد قرار «كاس» بإيقافه أربع سنوات، حاول اللاعب تغيير الحكم عبر المحكمة الفيدرالية السويسرية، لكن رفض الطعن أبقى العقوبة كما هي.

ويترقب رمضان صبحي الآن الحيثيات الكاملة للحكم باعتبارها الخطوة التي ستحدد تحركه المقبل، في وقت أصبحت فيه خياراته القانونية محدودة مقارنة بالمراحل السابقة من القضية.

ويظل الالتماس هو المسار الذي يدرسه اللاعب في الوقت الحالي، بينما يبقى موعد 6 أكتوبر 2029 هو التاريخ المحدد لانتهاء العقوبة وعودته المحتملة إلى الملاعب، ما لم تشهد القضية تطورًا قانونيًا جديدًا قبل ذلك.