راتب ضخم وطموح أوروبي.. أسرار انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور

بدأ محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى طرابزون سبور التركي عقب نهاية رحلته الطويلة مع ليفربول، في خطوة بدت مفاجئة بالنظر إلى مكانته الكبيرة في الكرة الأوروبية والخيارات التي ارتبط اسمه بها خلال الفترة الماضية.
ووصل قائد منتخب مصر إلى تركيا تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله، بعد اتفاقه على عقد يمتد لموسمين، بينما يستعد لارتداء القميص رقم 61، الذي يحمل دلالة خاصة داخل مدينة طرابزون ويرتبط بهوية النادي وجماهيره.
الراتب والطموح في صفقة استثنائية
لم يكن انتقال صلاح إلى طرابزون مجرد صفقة مجانية من الناحية المالية، إذ يتحمل النادي التركي تكلفة كبيرة من أجل ضم أحد أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، سيحصل النجم المصري على راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، إضافة إلى حوافز ومكافآت تصل إلى 5 ملايين يورو في الموسم، ما يرفع إجمالي دخله المحتمل إلى نحو 22 مليون يورو سنويًا.
لكن المقابل الذي ينتظره طرابزون لا يقتصر على الجانب الفني، إذ يمكن أن يمنح وجود صلاح النادي حضورًا عالميًا أكبر، ويزيد من قيمته التجارية والتسويقية، إلى جانب جذب اهتمام جماهيري وإعلامي واسع داخل تركيا وخارجها.
نهاية ليفربول وبداية التحدي التركي
جاءت خطوة صلاح بعد نهاية مسيرته مع ليفربول، وهي الرحلة التي شهدت سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. ورغم أن اللاعب قدم موسمًا استثنائيًا قبل عامين، عندما سجل 29 هدفًا وصنع 18 هدفًا في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2024-2025، فإن أرقامه تراجعت في موسمه الأخير.
واكتفى صلاح بتسجيل سبعة أهداف في الدوري، كما تقلصت مشاركاته خلال الفترة الأخيرة في ظل الخلاف الذي جمعه بالمدرب السابق آرني سلوت، وهو ما ساهم في تغيير مسار مستقبله وفتح الباب أمام الرحيل عن «أنفيلد».
ورغم ارتباط اسمه بأندية في الدوري السعودي والدوري الأميركي، إلى جانب احتمالات الاستمرار في الملاعب الأوروبية، اختار صلاح تجربة مختلفة مع طرابزون، حيث يجمع المشروع الجديد بين العائد المالي الكبير، وفرصة لعب دور محوري داخل الفريق، والطموح للمنافسة على الألقاب والظهور القاري.
ويمثل انتقال صلاح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ طرابزون سبور، كما يضع النجم المصري أمام تحدٍ جديد في مرحلة متقدمة من مسيرته، إذ سيكون مطالبًا بتحويل خبرته الكبيرة إلى إضافة فنية حقيقية داخل الملعب، بينما يراهن النادي على تأثيره الرياضي والجماهيري والتجاري.
وبين الراتب الضخم، والمكانة القيادية، وفرصة صناعة مشروع جديد، يبدو أن صلاح لم يختر تركيا باعتبارها محطة أخيرة فقط، بل كوجهة تمنحه دورًا أكبر في فصل جديد من مسيرته.
أخبار ذات صلة
خلاف فليك وديكو يفتح الباب.. هل يصبح حمزة عبد الكريم مهاجم برشلونة الجديد؟
ورقة المغرب ونهائي 2030.. كواليس تحركات إنفانتينو لإنقاذ منصبه
لماذا اختار صلاح طرابزون؟.. بين المال والطموح الأوروبي
هيثم حسن.. لماذا لا يزال نجم مصر في كأس العالم مع ريال أوفييدو؟
هل أنقذ إنفانتينو رئاسته لفيفا.. أم أجّل النهاية المحتومة؟
المزيدأخر الأخبار
ناشئات مصر يكتبن التاريخ.. المربع الذهبي يفتح الباب لنجومية جديدة في كرة اليد
أسيل أسامة تكتب التاريخ من أوريجون.. رمية ذهبية تضع مصر على قمة العالم
8 ملايين جنيه تشعل أزمة الزمالك وعبد الله السعيد.. هل يعود قائد الوسط إلى المعسكر؟
مصر تطرق باب أمم أفريقيا تحت 23 عاماً.. طلب رسمي لاستضافة بطولة الطريق إلى أولمبياد 2028
شاهد: ليلة مرموش الاستثنائية.. هدفان يقلبان أتلتيكو والجدل يشتعل حول مستقبله
المزيد
.png)


.jpeg)